مجلس الشيوخ يناقش استعدادات امتحانات الثانوية العامة ومدارس اليابانية
جلسات مجلس الشيوخ المقبلة تستعرض ملفات التعليم وأمن الامتحانات وتطوير المطارات.
جلسات مجلس الشيوخ المقبلة
يعقد مجلس الشيوخ جلساته العامة يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، حيث سيتم مناقشة عدد من طلبات المناقشة العامة، التي تهدف إلى استيضاح سياسة الحكومة بشأن المدارس اليابانية، بالإضافة إلى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة. كما ستتضمن الاجتماعات أيضًا مجموعة من الاقتراحات برغبة.
تأمين امتحانات الثانوية العامة
سيتناول议النقاش طلب النائب أحمد العوضى، وكيل المجلس، الذي يسعى لتوضيح السياسة الحكومية المتبعة في إنشاء المدارس اليابانية، والتي تعتمد على أنشطة «التوكاتسو». كما سيتم مناقشة طلب النائبة ولاء هرماس حول الإجراءات المتخذة لتأمين امتحانات الثانوية العامة، وذلك للحيلولة دون انتشار ظاهرة الغش الجماعي وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب.
تطوير المطارات
علاوة على ذلك، سيتم أيضًا النظر في طلب النائبة هبة شاروبيم بشأن تطوير المطارات المصرية، ومدى جاهزيتها للتعامل مع زيادة أعداد الرحلات الدولية والركاب، خاصة ما يتعلق بـ «مطار سفنكس الدولي»، الذي يشهد نموًا ملحوظًا في حركة السفر.
تطوير شركة مصر للطيران
كما سيناقش المجلس طلب النائب إيهاب زكريا حول أهمية تطوير شركة مصر للطيران لتعزيز تنافسيتها في سوق النقل الجوي الإقليمي والدولي. بالإضافة إلى طلب آخر مقدّم من أميرة صابر، وكيلة لجنة التضامن الاجتماعي، والذي يتضمن توجيه سؤال إلى وزير السياحة والآثار حول إقامة معرض الذاكرة الرقمية للآثار المصرية المنهوبة.
القطع الأثرية وحماية الهوية الوطنية
أكدت النائبة أميرة صابر على أهمية هذا المعرض، مشيرة إلى أن مصر قد أطلقت المتحف المصري الكبير، وهو الأكبر في العالم المخصص لحضارة واحدة، غير أن الآلاف من القطع الأثرية المصرية المشهورة لا تزال محجوزة في متاحف أجنبية ترفض إعادتها.
وأوضحت النائبة أن التقديرات تشير إلى وجود مئات الآلاف من القطع الأثرية المصرية في متاحف حول العالم، بما في ذلك حوالي 100 ألف قطعة في المتحف البريطاني، و50 ألف قطعة في Louvre، و80 ألف قطعة في المتاحف الألمانية. وأشارت إلى أن جزءًا كبيرًا من الهوية الوطنية المصرية محتجز خارج حدود الوطن. من بين هذه القطع، يتصدر حجر رشيد العظيم، الموجود في لندن منذ 224 عامًا، وتمثال نفرتيتي المهرب في عام 1913 والمحتجز في برلين.
في ختام حديثها، أشارت النائبة إلى أهمية دمج معرض الذاكرة الرقمية ضمن قاعات المتحف الحالي، للحفاظ على التراث الثقافي المصري.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0