خيبة أمل إسرائيلية من الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران
مسؤولون إسرائيليون ينتقدون الاتفاق المقترح مع إيران ويصفونه بطوق نجاة للنظام الإيراني.
الانتقادات الإسرائيلية للاتفاق المقترح
عبر مسؤولون إسرائيليون عن خيبة أمل كبيرة تجاه الاتفاق المقترح بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس. حيث اعتبر هؤلاء المسؤولون أن الاقتراح يخدم بشكل أساسي مصالح إيران، مما يهدد الأمن الاستراتيجي لدولة إسرائيل.
طوق نجاة للنظام الإيراني
وصف المسؤولون الإسرائيليون هذا الاتفاق بأنه بمثابة "طوق نجاة" للنظام الإيراني في وقت يواجه فيه ضغوطًا اقتصادية قد تقوده نحو الانهيار. وأكدوا على أن رفع التجميد عن الأموال من شأنه تخفيف الضغط المالي على طهران، بينما يبقى ترسانة صواريخها "سليمة".
مخاوف واحتجاجات
كما أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن مخاوفهم من أن مدة وقف التخصيب المقترحة والتي تبلغ حوالى 15 عامًا هي مجرد فترة "انتظار"، حيث يتوقعون أن تلجأ إيران إلى صناعة القنبلة النووية بمجرد رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السلطة.
- إسرائيل تعارض مدة وقف التخصيب المقترحة وهي 15 عام.
- قلق عسكري إسرائيلي من تأثير الاتفاق على حرية عمل الجيش في لبنان.
- معظم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تؤيد استمرار سياسة الحصار على إيران.
تفاصيل المقترح الجديد
في وقت لاحق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن تفاصيل مقترح جديد يشمل 14 بندًا، يجري التفاوض بشأنه حاليًا بين طهران وواشنطن عبر مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بمشاركة مسؤولين إيرانيين عبر قنوات مباشرة ووسطاء.
التزامات وتوقعات
يتضمن بنود المقترح التزام إيران بوقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم، حيث توجد فجوة في التفاوض حول المدة الزمنية، إذ تقترح إيران 5 أعوام بينما تطالب أمريكا بـ 20 عامًا، ومن المتوقع أن يتراوح الاتفاق النهائي ما بين 12 و15 عامًا.
رفع العقوبات
في المقابل، ينص المقترح على رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة. كما يشمل الترتيبات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، حيث يقضي برفع القيود المفروضة على المرور بشكل تدريجي.
محاور المفاوضات
يتضمن الاقتراح أيضًا الإعلان عن نهاية الحرب في المنطقة، وبدء فترة مفاوضات تمتد لـ 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق تفصيلي يتناول تفاصيل مثل فتح مضيق هرمز، وتحديد برنامج إيران النووي، ورفع العقوبات. ومن المتوقع أن تستضيف إسلام آباد أو جنيف هذه الجولات.
تمكين القوات الأمريكية
وتم التأكيد على بند يمنح القوات الأمريكية القدرة على إعادة فرض الحصار أو استئناف العمليات العسكرية في حال انهيار المفاوضات، مما يشير إلى أن العديد من هذه الشروط لا تزال مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0