هل يُطلب الاهتمام أم يأتي تلقائيًا؟ الداعية مصطفى حسني يجيب
يسلط الداعية مصطفى حسني الضوء على طبيعة الاهتمام العاطفي في العلاقات ويشير إلى ضرورة التعبير عن الاحتياجات بطريقة صحية.
مفهوم الاهتمام في العلاقات العاطفية
سؤال يبدو بسيطًا لكنه يحمل بعدًا نفسيًا مهمًا: هل الاهتمام يُطلب أم يأتي تلقائيًا؟ بعض المستخدمين يرون أن الشخص المهتم سيعرف احتياجات الطرف الآخر دون الحاجة إلى طلبها، بينما يعتقد آخرون أن التعبير عن الاحتياجات العاطفية وطلب الاهتمام أمر طبيعي وضروري.
موقف الداعية مصطفى حسني
أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني في أحد اللقاءات التلفزيونية أن العلم الحديث والنظريات النفسية تدعم فكرة أن الاهتمام يمكن طلبه، وليس هناك عيب أو ضعف في ذلك، بشرط أن يتم بطريقة واعية لا تتضمن الاستجداء أو الذل. واستشهد حسني في شرحه بكتاب "لغات الحب الخمس" للكاتب غاري تشابمان، الذي يوضح أن لكل شخص طريقة معينة يشعر من خلالها بالحب والاهتمام.
لغات الحب وطرق التعبير عن الاهتمام
هناك من يحب أن يشعر بالحب من خلال الكلمات الطيبة والعبارات الجميلة، بينما آخرون يشعرون بالحب من خلال الأعمال اليومية، مثل ترتيب المنزل أو تقديم المساعدة، وهناك من يقدّر الوقت الذي يقضيه مع شريك حياته، في حين أن البعض الآخر يشعر بالحب من خلال الهدايا.
ضرورة التفاهم في العلاقات
وأوضح الداعية حسني أن كثيرًا من الأزواج أو الشركاء لا يفهمون لغة الحب الخاصة بالشريك، ما يجعل التعبير عن الاحتياجات العاطفية أمرًا ضروريًا. وأشار إلى أن "الاهتمام يُطلب ليعرف الطرف الآخر كيف يعبر عنه، لكنه لا يُستجدى"، بمعنى أنه لا يجب أن يشعر الشخص وكأنه يتسول حقوقه العاطفية أو يُذل للحصول عليها.
الأمان والاحترام كأساسيات البناء الأسري
وأضاف حسني أن القيام بالمسؤوليات المتبادلة هو العلامة الواضحة على أن الشريك يعتبر الآخر أولوية، وهو ما يخلق شعورًا بالأمان والاحترام. وأكد أن الأمان والاحترام مع المسؤوليات المتبادلة هما أساس بناء الأسرة السوية والمتماسكة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0