مذبحة إسرائيل في لبنان: أعمدة انتقام نتنياهو وتورط ترامب
جريمة إسرائيل بحق لبنان عقب الهدنة تثير الغضب وتكشف التعقيدات السياسية.
ملخص الأحداث
المذابح التي ارتكبتها إسرائيل تجاه لبنان عقب إعلان الهدنة لمدة أسبوعين تفوقت في بشاعتها على العديد من المجازر السابقة. العدو الإسرائيلي، الذي تعرض لفشل في معركته ضد قوات المقاومة الصغيرة، فوجئ بأن ترامب، شريكه في الجريمة، يتوصل مع الإيرانيين إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية.
بيان ترامب
في البيان الذي أعلنه ترامب، صرح بأنه يتحدث عن وقف الحرب نيابة عن الولايات المتحدة وباسم الدول الشرق أوسطية المعنية، مما يعني أن الاتفاق مع طهران يتضمن وقف الأعمال العسكرية من جانب إسرائيل والدول الأخرى التي تدعم عملها الحربي.
مذبحة غير مسبوقة
رغم ذلك، أراد نتنياهو الانتقام من اللبنانيين الذين أذلّوه في الجنوب ومنعوه من التقدم. قام بمذبحة ضد المدنيين تجاوز فيها مناطق الجنوب وراح في قصف عنيف للعديد من المباني في بيروت، مما أدى إلى وقوع ٢٥٤ شهيداً و١٢٢٠ جريحاً. ولم يتمكن نتنياهو من تنفيذ عمله هذا في ذروة المعارك السابقة، بل استغل التزام المقاومة اللبنانية بوقف القتال وحرصها على عدم تخريب الاتفاق الإيراني.
الحرج الإيراني
الوضع الحالي يوحي بأن إيران، رغم قدرتها على الرد بقوة على هذه الجريمة، تتحسب لانهيار الهدنة التي يسعى نتنياهو لإفشالها، في الوقت الذي يتظاهر فيه ترامب بأن الاتفاق لا يشمل لبنان.
الموقف الأمريكي
من الواضح أن الرئيس الأمريكي يتأرجح بين عدة خيارات؛ الأول هو أنه قائد أقوى دولة في العالم وقادر على إبرام اتفاق مع الإيرانيين دون الحاجة إلى إذن إسرائيلي، والثاني هو أنه تحت ضغوط الموساد الذي يمتلك معلومات حساسة قد تستغل ضد نتنياهو.
ردود الفعل اللبنانية
المؤسف أن التعليقات الصادرة عن حكام لبنان كانت مخيبة للآمال. حيث أدلى رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، بتصريح يعكس تهافت موقف حكومته، بأن أي اتفاقات تعقدها أي جهة تخص لبنان غير ملزمة، معللاً أن حكومته هي الوحيدة المخولة بإبرام الاتفاقات.
غارات إضافية
لم يتوانَ نتنياهو عن تأكيد نواياه، حيث أطلق أكثر من مائة غارة خلال عشر دقائق، ملقياً مئات الأطنان من القنابل على الأحياء السكنية، متذرعاً بأن الاتفاقات بين واشنطن وطهران لا تشمل لبنان. هذا التبرير تبنّاه أيضاً ترامب، الذي أشار إلى أن الحكومة اللبنانية ترفض وقف إطلاق النار وتصر على الاستمرار في الحرب.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0