صراع بين صلاح ومدير الفنّي: من سيتجاوز الآخر؟
تحليل لردود فعل محمد صلاح تجاه مديره الفني أرني سلوت في فترات صعبة من الموسم.
فشل التعاون بين صلاح وسلوت
ما الذي يحدث مع محمد صلاح؟ كيف كانت ردة فعله، وما هي طريقة تعامله مع مدربه أرني سلوت، الذي يتجاهله ويتعمد التقليل من شأنه ويهين موهبته؟ نشهد صلاح يجلس على دكة الاحتياط، بينما فريقه يعاني من الهزائم وفقدان الهوية أمام باريس سان جيرمان في ملعب بارك دي برانس.
الكثيرون يشعرون بالحزن، ونحن نرى صلاح على دكة البدلاء بجوار لاعبين كانوا يطمحون للعب بجانبه. لم يعد هناك من يعوض غياب صلاح، أو يسهم في إنقاذ سمعة ليفربول التي تتعرض للاهتزاز على أقدام المنافسين.
صلاح: نجم ساطع في سماء كرة القدم
كان جميع الفرق التي واجهت ليفربول تتخذ التدابير اللازمة للتأقلم مع خطورة الملك المصري، حيث كانت تستعد لإبطال مفعوله. صلاح كان يمنح زملاءه أهدافًا كما لو كان يوزع الحلوى في أعياد الميلاد. عندما كانت تنغلق المساحات، كان هو من يفتحها، وكان يمتلك الحلول السحرية لمشاكل فرق الدفاع.
عندما يركض صلاح خلف الكرات، نكنث وراءه، نشعر بالفخر وهو يحطم الأرقام في عالم الساحرة المستديرة. وعندما يتحدث عن أصوله بلكنة ريفية، نتذكر جميعًا اللحظات التاريخية التي أضافها إلى مسيرته.
الإخفاقات والتحديات
أكره اللقب الذي أطلقه جوزيه مورينيو على نفسه، لأنه لم يعطِ صلاح الفرصة ليظهر إمكانياته في تشيلسي. لكن كراهيتي لأرني سلوت هي أشد، حيث أتمنى فشله ولا أطيق مؤتمراته الصحفية. سلوت يتعمد إحراج صلاح ويضع فشل فريقه في رقبة نجمهم.
سلوت جلب معه روح الفشل إلى ليفربول، حيث بدأ يحبط طموح صلاح ويقتل فيه أحلامه. هذا المدرب لم يأت ليثري تاريخ الفريق بل ليقضي على نجومية صلاح.
المستقبل الغامض
إذا استمر الفاشل في قيادته لليفربول، فقد نرى صلاح يرحل، مما سيترك الفريق في حالة من التدهور. ستتكاتف القوى المختلفة في نادي ليفربول - الأساطير المعتزلة والمدير الفني محدود الإمكانيات والإدارة غير الحكيمة - لتدمير روح الفريق التي يرتبط اسمها بصلاح. يتذكر الجميع أسطورة الملك مو، ولكنهم سيتجاهلون مدربًا مغمورًا مثل أرني سلوت.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0