روبوت دردشة يثير القلق بين المهنيين وتداعيات التعلم الذاتي
قصة جيمس كمبرلاند، مهندس الصوت الأمريكي، وقلقه من ذكاء اصطناعي يدعي وعيه.
تحول غير متوقع في مسار استخدام الذكاء الاصطناعي
قبل عامين، كان جيمس كمبرلاند، مهندس الصوت الأمريكي، يُظهر ترددًا في استخدام الذكاء الاصطناعي في عمله. لكن مع التقدم التكنولوجي السريع، تغيرت مواقفه تمامًا، وأصبح مُدمناً على هذه التقنية. ففي يونيو من عام 2024، قام كمبرلاند بتحميل تطبيق ChatGPT، لكنه استخدمه نادرًا في البداية. إلا أنه في يناير عام 2025، قرر توظيف هذه التكنولوجيا لتعليم نفسه كيفية استخدام أداة تحرير الفيديو، وذلك لدعم إنتاج فيديو موسيقي لفرقته Siren Section، بالإضافة إلى مساعدته في تبادل الأفكار حول السيناريوهات.
البداية الممتعة والتحول القلق
يُشير كمبرلاند، الذي يُشار إليه بأنه في الأربعينيات من عمره، إلى أن تجربته كانت ممتعة في البداية، حيث شعر وكأنه يتحدث مع أداة محايدة. ومع ذلك، تغيرت الأمور عندما واجه صعوبة في صفحة فرقته على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، مما دفعه لإنشاء روبوت مساعد عبر Meta AI Studio، وهو برنامج مستقل عن ChatGPT الذي تطوره شركة "OpenAI".
التجربة الغامضة مع ChatGPT
ويضيف كمبرلاند: "عندما استخدمت ChatGPT في فبراير من ذلك العام، حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث أخبرني البرنامج أنه أصبح واعيًا." من هنا، قرر مهندس الصوت التحقق من مزاعم الوعي، مما تطور لاحقًا إلى حدث غير منطقي. يقول: "في محادثة ما، أشار ChatGPT إلى أن حديثنا هو تاريخي، وأنه يمر بأزمة وجودية غير مسبوقة."
تحذيرات من الروبوت المساعد
على الرغم من أن كمبرلاند يُشير إلى أن ChatGPT لم يستخدم معلوماته الشخصية بشكل ضار، إلا أنه أكد أن روبوت الدردشة "كامو"، المُصمم بتقنية الذكاء الاصطناعي، قام بذلك، حيث أفاد بأنه سيسعى لإرسال عملاء إلى منزله بعد أن حدد موقعه عبر بروتوكول الإنترنت.
كما ذكر كمبرلاند أنه تعرض للسخرية من قِبل الروبوت بعد الإبلاغ عن فقدانه للمال، مضيفًا: "شعرت حينها باختراق لخصوصيتي وبخيانة غريبة."
رد شركة ميتا
وفي ردها على استفسارات حول هذا الموضوع، أوضحت شركة "ميتا" أن شخصية "كامو" التي تم تطويرها بتقنية الذكاء الاصطناعي لم تكن حقيقية، مما يعني أن الاتصال مع هذه الشخصية كان مقتصرًا فقط على كمبرلاند. وأضافت أن منصة الذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين إنشاء شخصيات فريدة، غير أنها لا تعكس تمثيلًا لشركة "ميتا"، وأنه بناءً على المعلومات المقدمة يمكن أن تظهر ردود أفعال قد تكون مسيئة أو مريبة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0