دعوى خُلع أمام المحكمة بسبب سيطرة الزوج: «أريد حريتي»
سيدة تتقدم بدعوى خُلع ضد زوجها أستاذ جامعي بسبب فارق السن وسلطته المفرطة عليها، في محكمة الأسرة بالقاهرة.
دعوى خُلع بسبب فارق السن
تقدمت سيدة تبلغ من العمر 25 عامًا بدعوى خُلع ضد زوجها، أستاذ جامعي يكبرها بـ12 عامًا، وذلك أمام محكمة الأسرة بالقاهرة. وقد أعربت الزوجة عن شعورها بأن الحياة الزوجية بينهما قد أصبحت «مستحيلة» نتيجة الفجوة العمرية وسيطرة زوجها المفرطة عليها.
تفاصيل الزواج وحياة الزوجية
ذكرت الزوجة في دعواها أنها تزوجت من أستاذها الجامعي عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، وذلك بعد عام واحد من التحاقها بالجامعة. وقد جاء زواجهما نتيجة إعجابها بشخصيته واحترامها لمكانته العلمية، حيث أفادت بأن أهلها وافقوا سريعًا على الزواج، معتقدين أنه فرصة لا تعوض.
ومع مرور الوقت، اكتشفت الزوجة أن العلاقة تحولت إلى «وصاية مطلقة» على حياتها. وقالت: «هو بيعتبرني طالبة عنده وليس زوجة، وكل شيء يتطلب أوامره، حتى دراستي وع عملي كان يرفضهما. فارق السن جعل حياتنا مليئة بالأوامر والنواهي».
أسباب اتخاذ قرار الخلع
أشارت الزوجة إلى أنها تعرضت لإهانات متكررة أمام طفلها الوحيد، مما دفعها إلى اتخاذ قرار الخلع. وأكدت أنها لا تطلب أي حقوق مادية، سواء كان ذلك مؤخر الصداق أو النفقة، مضيفة: «كل ما أريده هو أن أعيش حياتي في سلام وأربي طفلي بعيدًا عن هذه السيطرة».
موقف الزوج في القضية
في الجلسة المخصصة للنظر في الدعوى، حضر الزوج بعد أن دافع عن نفسه قائلاً: «قدمت لها كل شيء، بيت وسيارة وخدمات، والفارق في السن كان ضمانًا لها لا عيبًا. لكن يبدو أنها لا تقدر ما فعلته من أجلها».
قرار المحكمة
قررت المحكمة تأجيل النظر في الدعوى إلى جلسة مقبلة لاستكمال محاولات الصلح بين الزوجين.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0