** تصعيد أمريكي وقدرة إيرانية على التحدي: خيارات عسكرية جديدة أمام ترامب

** تتجه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران نحو مستويات جديدة، مع تحذيرات من استمرارية الحصار البحري الأمريكي وتجاوزات إيران.

أبريل 30, 2026 - 19:12
 0  0
** تصعيد أمريكي وقدرة إيرانية على التحدي: خيارات عسكرية جديدة أمام ترامب
**

الجمود في المفاوضات

في ظل الجمود الذي يهيمن على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن الصراع بين البلدين يتجه نحو منعطف جديد، على خلفية "هدنة هشة"، حيث حذر مسؤولون أمريكيون من أن الحصار البحري لإيران قد يمتد لأشهر.

تصريحات ترامب بشأن الحصار البحري

جاءت التصريحات الأخيرة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي أكد أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، الذي طالبت طهران بإنهائه كشرط مسبق لأي اتفاق، يعتبر أكثر فعالية من الضغوط العسكرية. أثناء لقائه مع المديرين التنفيذيين لشركات النفط، أشار ترامب إلى أن الهدف الرئيسي هو تعزيز الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

ردود الفعل الإيرانية

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الحصار البحري الأمريكي سيؤدي إلى تفاقم الاضطرابات في الخليج، مشدداً على أن مثل هذه الإجراءات محكوم عليها بالفشل.

في بيان له، قال بزشكيان: "أي محاولة لفرض حصار بحري أو قيود تتعارض مع القانون الدولي لن تؤدي إلا إلى زيادة التوتر في المنطقة." وأكد أن هذه الخطوات لن تعزز الأمن الإقليمي بل ستعطل استقرار الخليج.

تعليقات قاليباف على التهديدات الأمريكية

على الجانب الإيراني، علق رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بسخرية على التصريحات الأمريكية، مُشيرًا إلى أن التهديدات التي أطلقها ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت لن تحقق أي أهداف، وكتب على حسابه في منصة "إكس": "بعد ثلاثة أيام، لم ينفجر أي بئر (للنفط). يمكننا تمديد العملية إلى 30 يوماً مع بث مباشر للبئر هنا." واعتبر أن الإدارة الأمريكية تتقبل نصائح غير مجدية." كذلك حذر قاليباف من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 140 دولارا.

التحركات الأمريكية في مجالي الدبلوماسية والعسكرة

في إطار الاستجابة للتحديات الإيرانية، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الإدارة الأمريكية قد وجهت سفاراتها للتواصل مع الدول الحليفة من أجل الانضمام إلى تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز.

بحسب ما ورد في برقية من وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 28 أبريل، فقد تمت الموافقة على مشروع يحمل عنوان "مشروع الحرية البحرية"، وهو يعتبر خطوة أولى نحو إنشاء بنية أمنية بحرية جديدة للشرق الأوسط بعد الصراع.

يتطلع هذا المشروع إلى ضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الأساسية، والحفاظ على حقوق الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

الأبعاد العسكرية للمشروع

نصت البرقية على أن جزءاً من هذه المبادرة ستقوده وزارة الخارجية كحلقة دبلوماسية بين الدول الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ستقوم وزارة الدفاع بالتنسيق المباشر لحركة الملاحة.

من المقرر أن تُعرض هذه المبادرة على الدول الشريكة بحلول الأول من مايو، مع استثناء دول مثل روسيا والصين.

الاستعدادات العسكرية الأمريكية

في إطار الاستعدادات العسكرية الأمريكية، أفادت مصادر لموقع "أكسيوس" بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، سيطلع الرئيس ترامب على خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، مما يعكس تصعيداً محتملاً في وتيرة الإجراءات ضد طهران.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0