حكم الصلاة على الكرسي في الفريضة من منظور دار الإفتاء المصرية

توضح دار الإفتاء المصرية الظروف التي يجوز فيها الصلاة على الكرسي في صلاة الفريضة.

أبريل 18, 2026 - 00:10
 0  0
حكم الصلاة على الكرسي في الفريضة من منظور دار الإفتاء المصرية

حكم الصلاة على الكرسي في الفريضة

كشفت دار الإفتاء المصرية مؤخرًا عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، تحت هاشتاج "اعرف الصح"، عن حكم الصلاة على الكرسي في صلاة الفريضة. حيث أكدت أن الأصل في الصلاة هو أداؤها مستوفيةً الأركان والواجبات والشروط، ومن أبرزها القيام في صلاة الفريضة لمن استطاع ذلك.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن المكلف ينبغي عليه الحرص على أداء الصلاة قائمًا ما دام قادرًا، إلا أنه في حال وجود عذر أو مشقة غير معتادة، يُسمح له بالتخفيف وأداء الصلاة وفق ما يقدر عليه، بما في ذلك ترك ركن القيام في الفريضة إذا كان القيام يسبب له ضررًا أو زيادة في الألم.

استشهدت الدار بحديث عمران بن حصين رضي الله عنه، حيث قال: "كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة، فقال: صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب"، رواه البخاري.

المشقة التي تبيح الصلاة على الكرسي

أوضحت دار الإفتاء أن المشقة المعتبرة التي تُبيح ترك القيام في صلاة الفريضة ليست مجرد تعب يسير أو إرهاق معتاد، بل يجب أن تكون المشقة فوق الحد الطبيعي، بحيث تترتب عليها:

  • زيادة الألم.
  • تأخر الشفاء.
  • خطر الإصابة بضرر إذا صلى قائمًا.
  • فقدان الخشوع بسبب شدة المعاناة.

واختتمت دار الإفتاء بأن من كان قادرًا على القيام دون شكاية مشقة معتبرة، فلا يجوز له ترك القيام، أما من يواجه عجزًا أو يعاني من مشقة معتبرة شرعًا، من حقه أن يؤدي الصلاة جالسًا أو على الكرسي، مما يجعل صلاته صحيحة ولا حرج عليه في ذلك.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0