حسين كمال.. رائد السينما المصرية في ذمة الله
يتذكر محبو الفن الراحل حسين كمال، أحد أبرز مخرجي السينما التقليدية التجارية، الذي وافته المنية في 24 مارس 2003.
حسين كمال: مسيرة فنية ملهمة
يُعتبر حسين كمال واحداً من أبرز مخرجي السينما المصرية التقليدية التجارية، حيث تتجلى بصمته الفنية في أعماله التي تستهدف الفئات الخاصة والعامة على حد سواء. لقد تنوعت قضاياه السينمائية بين الدراما النفسية والاستعراضية والسياسية والاجتماعية، مما أكسبه شهرة كبيرة في هذا المجال.
البدايات والتكوين
وُلِد حسين كمال في 17 أغسطس 1932، وكان متأثراً بالفن منذ صغره، حيث اعتاد الذهاب إلى السينما مع عائلته. ومع تزايد اهتمامه بالسينما والموسيقى، حاول بعد تخرجه في المدرسة دراسة السينما. ولكن، اضطر والده لإجباره على دراسة التجارة. بعد حصوله على دبلوم التجارة المتوسطة من مدرسة الفرير، سافر إلى باريس للالتحاق بالمعهد العالي للسينما (الأديك) لدراسة الإخراج، وتخرج فيه عام 1954.
المسيرة في التلفزيون والسينما
بعد افتتاح التلفزيون عام 1960، قدّم حسين كمال أوراقه واجتاز امتحان القبول باجتياز. سافر في بعثة تدريبية إلى إيطاليا وعاد ليعمل مخرجاً للبرامج. من بين أعماله التليفزيونية، تمثيليات مثل (مجلة الشباب، مشاكل وآراء)، و(الخط ورايا ورايا)، و(البديلة)، و(لمن تحيا) و(رنين)، التي فازت بجائزة أولى في مسابقة التلفزيون عام 1963. من الأعمال البارزة أيضاً فيلم (المنعطف) المقتبس عن قصة لنجيب محفوظ، الذي حصل على جائزة أولى للدراما في مهرجان التلفزيون عام 1964.
البدايات السينمائية
توجه حسين كمال بعد ذلك نحو السينما، حيث أخرج أول أفلامه (المستحيل) من خلال القطاع العام، وتلاه بفيلم (البوسطجي) المستوحى من قصة يحيى حقي، (دماء وطين)، ثم فيلم (شيء من الخوف). لقد بشرت هذه الأفلام بظهور مخرج كبير يمتلك رؤية سينمائية هادفة، حتى شهدت مسيرته تحولاً نحو الأفلام التجارية التي تعتمد على الاستعراض والإثارة، وأبرزها فيلم (أبي فوق الشجرة).
الرحيل
توفي حسين كمال في 24 مارس 2003، تاركاً وراءه إرثاً فنياً شامخاً يعكس مسيرته الغنية في مجال الإخراج السينمائي.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0