تفاصيل صادمة من اعترافات مستشار سابق بمجلس الدولة متهم بقتل طليقته
تكشف الاعترافات المثيرة لمستشار سابق بمجلس الدولة عن دوافعه وراء مقتل طليقته، وتأثير الضغوط النفسية والمالية عليه.
محتوى الاعترافات
تسجل "المصري اليوم" الجزء الثالث من اعترافات المستشار السابق بمجلس الدولة، محمد.ب، أمام نيابة حوادث 6 أكتوبر، بإشراف المستشار مصطفى بركات، المحامي العام الأول لنيابات أكتوبر. حيث اتُّهِم بقتل طليقته لميس.ي، رمياً بالرصاص في منطقة الممشى الرياضي.
أشار المتهم إلى أن رغبته في "التخلص منها" بدأت قبل نحو شهرين من وقوع الجريمة، مرجعاً السبب إلى ما وصفه بحالة "الاستنزاف" النفسي والمالي جراء ملاحقتها له بدعاوى النفقات وأجور الحضانة والمسكن. وأكد أن صورته "اهتززت" أمام أهله وزملائه في العمل نتيجة إعلانات المحاضر والملاحقات المستمرة له من قبل أمناء الشرطة.
تفاصيل الأزمات والضغوط
أوضح المتهم أن "نقطة التحول" كانت الفضائح التي لاحقته من قبل الضحية في إدارة التفتيش القضائي، مما أدى إلى تقديم استقالته من منصبه المرموق. وقد تحوّل من قاضٍ إلى "مديون للناس" بسبب تسديد نفقات يعتبرها غير مستحقة، خاصة بعدما علم بزواجها "عرفياً"، وهو الأمر الذي استمر في استفزازه.
أتت هذه الأحداث في إطار تزايد الضغوط النفسية، حتى قال المتهم إن الضحية كانت تؤكد له: "مش هتعرف تثبت إني اتجوزت"، مما ساهم في تفاقم مشاعر الكره تجاهه وتدمير حياته الأسرية والمهنية.
الصراع الداخلي والاعترافات
عن اللحظات التي سبقت تنفيذ مخططه الإجرامي، كشف المتهم عن وجود "صراع داخلي" بين وازعه الأخلاقي ورغبته في الانتقام. حيث كان يتراجع أحياناً قائلاً لنفسه: "هتضيع نفسك وعيالك عشان واحدة ست". ولكن استمرار الشتائم والملاحقات دفعا إلى تجدد فكرة الانتقام.
نص الاعترافات
| س: وكيف علمت بزواج المتوفاة؟ | ج: هي من أخبرتني لاستيزازي. |
| س: ومن تزوجت المتوفاة؟ | ج: لا أعلم من تزوجت في ذلك الوقت. |
| س: وما كان تصرفك آنذاك؟ | ج: طلبت منها نقل ملكية الشقة، لكنها رفضت. |
| س: كيف كان أثر الخلافات بينكما؟ | ج: شعرت بالضغط ودموعي كانت تتساقط، فابتعدت عن دفع النفقات. |
| س: هل سبق لك التفكير في قتل المتوفاة؟ | ج: نعم، أكثر من مرة، تفكيري كان في أن أخلص منها. |
| س: ما سبب هذه الرغبة؟ | ج: لأنها تسببت لي في فقدان وظيفتي وديوني. |
القول الفصل
أخيراً، برر المتهم اعتزامه قتل طليقته بأنه نتيجة لضغوطات لم يعد يحتملها، مما دفعه لاتخاذ خطوة عنيفة كان يلوم نفسه عليها. وبالتالي، أظهرت هذه القضية مدى التأثير النفسي والتوترات الأسرية على العلاقات.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0