ترامب يبحث عن كبش فداء بعد حرب إيران و«هيجسيث» في مرمى النيران
تحليل واقع ترامب السياسي عقب التصعيد في حرب إيران وتأثيره على وزير الحرب بيت هيجسيث.
مأزق ترامب السياسي
ذكرت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يواجه مأزقاً سياسياً حاداً بعد حرب إيران، حيث تتآكل شرعيته بين أنصاره وأوساط سياسية مختلفة. ومع تزايد الدعوات لإقالته من منصبه، بدأ ترامب البحث عن كبش فداء، وهي استراتيجية معروفة له تتمثل عادةً في التضحية بالمقربين.
هيجسيث في دائرة الاستهداف
الوزير بيت هيجسيث يُعتبر الآن الأقرب ليكون كبش الفداء، وهو ما يُعد نتيجة للأخطاء التي ارتكبها أثناء الحرب. فقد أكدت الصحيفة أن خطيئة هيجسيث الرئيسية لم تكن مجرد مبالغة في الإنجازات العسكرية الأمريكية، بل كانت في تصدير أوهام الحرب إلى مكتب الرئيس مباشرة.
دور نتنياهو وإستراتيجية الحرب
لعب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دوراً رئيسياً في استدراج واشنطن إلى حرب إيران، حيث روج لنظرية «النصر السهل». على الرغم من ذلك، يُشير المحللون إلى أن هيجسيث كان يُعتبر «أكبر مشجعي الحرب» ضمن الإدارة، على عكس جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
تأثير هيجسيث على سياسة ترامب
بحسب المقال الذي كتبه جوس جوزيف، وهو محارب قديم في مشاة البحرية الأمريكية، فإن هيجسيث لم يكن ينقل الواقع في إحاطاته العسكرية، بل كان يُقدم ما يرغب ترامب في سماعه. وقد يفسر ذلك تصريحات ترامب المتناقضة منذ بداية الحرب حول قدرات إيران العسكرية، سواءً عندما زعم تدمير الجيش الأمريكي لهذه القدرات بالكامل، أو عندما أكد أن الحرب لن تستغرق أكثر من أسبوعين.
افتقار ترامب للخبرة العسكرية
استناداً إلى ما ذكره جوزيف، فإن ترامب يفتقد الخبرة العسكرية، مما يجعله غير مائل للدقة والحذر الذي يتطلبه إدارة الجيش. لذلك، سعى ترامب لتعيين شخص يُظهر نقصاً في الخبرة، كما هو الحال مع هيجسيث، لإدارة أقوى قوة قتالية في العالم.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0