الدبلوماسية تعيد التوازن في عملية "فتح هرمز" وسط الانتظار للرد على مذكرة الاتفاق
جهود دبلوماسية متجددة لإنهاء النزاع الأمريكي الإيراني مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى مذكرة تفاهم.
تحولات دبلوماسية في ظل التوترات المتبادلة
بعد سلسلة من التهديدات والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة عقب إعلان الإدارة الأمريكية عن مشروعها لفتح مضيق هرمز لإخراج السفن العالقة في الخليج، عاد الحديث عن الدبلوماسية كخيار لإنهاء النزاع المستمر. وترافق ذلك مع إشارات بارتفاع احتمالات التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين.
تعليق مشروع "الحرية"
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تعليق "مشروع الحرية" لمواكبة السفن في عبورها لمضيق هرمز لفترة قصيرة، موضحًا أنه تم إحراز "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران. وأشار في تدوينة له عبر منصته "تروث سوشيال" أن "بناءً على طلب باكستان ودول أخرى والنجاح العسكري الذي تحقق خلال الحملة ضد إيران، اتفقنا على أن الحصار سيظل سارياً، لكن سيتم تعليق مشروع الحرية لفترة قصيرة لمراجعة إمكانية إبرام الاتفاق النهائي."
مذكرة التفاهم قيد الانتظار
في سياق متصل، أفادت تقارير موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف لإنهاء الحرب. وأكد مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة، أن إدارة ترامب تعتقد أنه حان الوقت لوضع إطار لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، بينما تنتظر الولايات المتحدة رداً من إيران خلال 48 ساعة بشأن عدة نقاط رئيسية، مشددين على أن الاتفاق لم يُحسم بعد.
بنود الاتفاق المقترحة
وتتضمن بنود الاتفاق المقترحة ما يلي:
| الالتزام الإيراني بوقف تخصيب اليورانيوم مؤقتاً | رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة |
| تخفيف القيود على حركة العبور في مضيق هرمز | التأكيد على أن معظم البنود مشروطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي |
ووفقًا للجوانب الراهنة لمذكرة التفاهم، فإنه من المتوقع أن يكون هناك فترة مفاوضات تمتد لثلاثين يوماً، تهدف إلى وضع تفاصيل حول فتح مضيق هرمز والحد من البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
مراحل متقدمة من المفاوضات
تجري المفاوضات بين مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبعض المسؤولين الإيرانيين، حيث يُحتمل أن تعقد الاجتماعات في إسلام آباد أو جنيف. وفي حال فشل هذه المفاوضات، فإن القوات الأمريكية تحتفظ بالقدرة على إعادة فرض الحصار العسكري.
مدة وقف تخصيب اليورانيوم
تبقى مدة وقف تخصيب اليورانيوم نقطة مهمة للنقاش، حيث تشير المصادر إلى أنها يمكن أن تتراوح بين 12 و15 عاماً، مع إمكانية إدراج بند يشير إلى أن أي خرق للإيرانيين في هذا الصدد قد يؤدي إلى تمديد فترة وقف التخصيب.
التزامات إيران تجاه السلاح النووي
بموجب مذكرة التفاهم، تعتزم إيران الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو القيام بأي أنشطة مرتبطة بتطويره، مما يشمل عدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض. وفي هذا السياق، تم تداول مقترح بإخراج مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، وهو مطلب أمريكي رئيسي لم توافق عليه طهران حتى الآن.
المسار نحو الاتفاق النهائي
في ختام الأمور، بدا أن التقدم المحرز في هذه المفاوضات يعد الأكثر قرباً من التوصل إلى اتفاق منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي، رغم شكوك بعض المسؤولين الأمريكيين في إمكانية تحقيق حتى اتفاق أولي.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0