الجريمة المأساوية لعريس البراجيل: تفاصيل جلسة المحاكمة الثانية
تأجيل محاكمة عريس البراجيل المتهم بقتل الطفلة رقية مصطفى، ووالدها يطالب بالقصاص.
إرجاء الجلسة الثانية لمحاكمة عريس البراجيل
أجلت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأربعاء، الجلسة الثانية لمحاكمة المتهم المعروف إعلاميًا بـ«عريس البراجيل»، بتهمة قتل الطفلة «رقية مصطفى» البالغة من العمر 11 عامًا، خلال حفل زفافه، إلى جلسة الغد لاستكمال الإجراءات والاستعانة بالمساعدات الفنية. صدر القرار برئاسة المستشار عصام على أبو العلا، وعضوية المستشارين صلاح كامل، والدكتور شريف كلحى، وأمانة سر سعيد برغش.
تفاصيل الحادثة المأساوية
كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم أطلق أعيرة نارية من سلاح ناري خلال احتفالات زفافه، دون أن يقصد إزهاق روح المجني عليها، إلا أن إحدى الطلقات اخترقت رأس الطفلة أثناء تواجدها بشرفة منزلها، ما أسفر عن وفاتها في الحال.
استجابة الأسرة للمأساة
ظهر المتهم داخل قفص الاتهام في حالة من الانزواء التام، حيث حرص طوال فترة الجلسة على إخفاء ملامحه عن أنظار الحاضرين، وسط حضور أفراد أسرته لمؤازرته في مواجهة اتهامات النيابة.
أقوال والد الطفلة رقية
عقب انتهاء الجلسة، أدلى والد الطفلة، أشرف جادالله، بتصريحات حول التأثير النفسي العميق الذي خلفته الحادثة على العائلة، مطالبًا بالقصاص لحق ابنته التي أصبحت ضحية للقتل العمد. وصرح والد رقية قائلاً: "نرجو من الناس أن يدعوا لنا لأخذ حق رقية، ورفع العذاب الذي تعيشه العائلة منذ حدوث الواقعة".
وأضاف: "زوجتي لم تستطع حضور الجلسة بسبب ظروف صحية لحقت بها منذ آخر جلسة".
فقدان الأسرة ورغبة الوصول للعدالة
كما أوضح والد رقية أن والدته توفيت بعد مقتل ابنته بـ38 يومًا، مشيرًا إلى أنها لم تترك الفراش حزناً على حفيدتها. وأكد أنه لا يريد العطف من أحد، بل يرغب في تحقيق العدالة: "الجرم الذي لحق بنا شديد الثقل".
كما ذكر أن أهل المتهم عرضوا عليه أموالاً وطرقًا عديدة للحل الودي بهدف التنازل، لكنه أكد موقفه الثابت: "أنا مش عايز غير حق بنتي، لأن ما حدث يعتبر قتل عمد".
قضية الشهادات والمصداقية
وفيما يتعلق بالشائعات المتعلقة بشهادة الزور من بعض أهالي منطقة البراجيل، نفى والد الضحية ذلك، محذرًا من الانسياق وراء الإشاعات: "كل أهالي المنطقة محترمون".
واختتم حديثه قائلاً: "أنا واثق في عدالة القضاء المصري، نحن نريد حقنا بالقانون، ونسأل الله أن يمرر علينا هذه المحنة بسلام".
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0