التجاهل كفالة لحماية الأدب من الإساءة

المقال يتناول أهمية التجاهل في مواجهة الإساءة ويبرز المحبة الكبيرة لمصر بين العرب.

مارس 24, 2026 - 19:31
 0  1
التجاهل كفالة لحماية الأدب من الإساءة

أهمية التجاهل في مواجهة الإساءة

لا يعجبنّ أحدٌ رؤية الشخص حافيًا، فقد أبلت نعاله ألسنة السفهاء. وإذا نطق السفيه فلا تجبه. يعلمنا الكاتب جبران خليل جبران أن "التجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب". كما أضاف: "أنا لا أجيد ثقافة الإساءة، لكن بالمقابل أتقن مبدأ التجاهل... وبشدة".

الجهلاء في زمن الحرب

تنشط الجهلة خلال فترات الحرب، متأثرين بحقدهم على مصر العريقة. الاجتهاد بالتجاهل يصبح واجبًا، فالمشرحة العربية لا تحتمل المزيد من القتلى. مصر، المحروسة بإذن ربها، هي قلب العروبة النابض، تسكن في قلوب العرب إلا من كانت قلوبهم مريضة بالضغائن. يكفينا عدل المنصفين، ومحبة المحبين، وعشق العاشقين. كما قال شاعر النيل، طيب الذكر "حافظ إبراهيم" في شعره: "كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقى في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ".

موقف فؤاد الهاشم ودويع العجمي

تجدر الإشارة إلى أن فؤاد الهاشم، معروف بآرائه المبتذلة، لا يعبر عن كرامة الكويت، كما أن الأعجمي الأوكراني "دويع العجمي" لا يمثلهم أيضًا. من الضروري التمييز بين الشعوب العربية التي تحب مصر وتلك التي تكرهها. يوجد فرق واضح بين المقالات والتغريدات السلبية المنقوعة في بئر مسمومة وأولئك الذين يحتفظون بمشاعر الحب تجاه مصر.

خطط لإغراق مصر في الكراهية

هناك مخطط واضح لإغراق مصر في بحر من الكراهية. يسمع صدى الكراهية في الفضاء الإلكتروني، وكأنها سياق متعارف عليه، بينما هي مجرد هلاوس مدفوعة، يحررها أجراء مستأجرون. يجب أن يحذر المصريون من الانزلاق في الفخاخ الإلكترونية المنصوبة، حتى لا يصبحوا نادمين على ما فعلوه.

التأكيد على الفروق بين الأصوات

يجب أن نكون واعين لمصدر الثقافة السلبية، فلا تعبر سطور فؤاد الهاشم عن الكويت، ولا تعكس بذاءات دويع العجمي ثقافة أهلها. من الضروري التفرقة، والخلط بين الشعوب من الكبائر. دعوها، فإنها منتنة، والوقيعة المزمع تنفيذها تحتاج إلى كشف وتحذير.

دعوة إلى العزيمة والوحدة

قد يغُمّ على بعض البسطاء إدراك الفارق. يجب ملاحظة الأصوات التي تحاول وضع الفتنة بين المصريين والشعوب الشقيقة. الحضور المصري في العواصم العربية يتميز بالحب والاحترام، وهو نموذجي في الاستقرار والتنمية. تحمي هذه اللحظة الرؤية السليمة من مظاهر السلوك الشاذ الذي ينتمي إلى قلة لا تعبر عن شعوبها.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0