إنذار إسرائيلي بإخلاء 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان
جيش الاحتلال الإسرائيلي يُصدر إنذاراً عاجلاً لسكان 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان ويتحدث عن استهداف مواقع حزب الله.
إنذار urgent لسكان الجنوب اللبناني
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنذارًا عاجلًا لسكان 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان، بما في ذلك بعض المناطق شمال نهر الليطاني، يطالبهم فيه بإخلاء منازلهم. وأشار الجيش إلى أن «حزب الله» قد انتهك اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد جيش الاحتلال أن المدنيين القريبين من مواقع مقاتلي حزب الله أو من منشآته قد يكونون عرضة للخطر. وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال في بيان رسمي استهداف 25 موقعًا تابعًا للحزب في جنوب لبنان.
من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارات جوية متعددة شنت على مناطق متفرقة من جنوبي البلاد.
تصريحات وزير الخارجية الأمريكي
في سياق متصل، أعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن إمكانية تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان، مشيرًا إلى أن حزب الله يمثل المشكلة. وأضاف روبيو للصحفيين في البيت الأبيض: «أعتقد بشكل عام أن التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل أمر قابل للتحقيق في وقت قريب، وينبغي أن يحدث»، مشددًا على أن «المشكلة بين إسرائيل ولبنان ليست إسرائيل أو لبنان، بل حزب الله».
أزمة إنسانية متنامية
كما حذرت مفوضية شؤون اللاجئين من أن الأزمة الإنسانية في لبنان لم تنتهِ بعد رغم إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل الماضي، مشيرةً إلى أن الوضع لا يزال «بالغ الهشاشة» حيث تستمر الغارات الجوية والقصف وعمليات الهدم، بالإضافة إلى أوامر الإخلاء والقيود المفروضة على الحركة.
وأكدت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كارولينا ليندهولم بيلينج، في حديثها عبر الفيديو من لبنان للصحفيين في جنيف أن هذه التطورات تؤدي إلى موجات نزوح متكررة وتفاقم احتياجات إنسانية سريعة. على الرغم من عدم تعرض العاصمة بيروت للقصف في الأسابيع الأخيرة وتراجع التغطية الإعلامية للوضع في لبنان، فإن المدنيين المتبقين في جنوب لبنان وأجزاء من البقاع يعيشون في حالة من الخوف، حيث يزداد عدد الأشخاص الذين يُجبرون على الفرار.
ضحايا وتدمير متواصل
وأشارت المفوضية إلى مقتل ما لا يقل عن 380 شخصًا على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل، لافتةً إلى أن الدمار مستمر بشكل واسع في أجزاء كبيرة من البلاد، مما يؤثر على منازل مئات الآلاف من الأشخاص وكذلك على البنية التحتية الأساسية.
وفقًا للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، فقد تعرضت 428 وحدة سكنية للهدم وتضررت 50 وحدة أخرى في الأيام الثلاثة الأولى فقط من وقف إطلاق النار. ولا يزال المدنيون يعانون من تبعات الأمن، مما يؤثر على قرارات السكان بشأن العودة إلى مدنهم وقراهم أو البقاء في أماكنهم خلال الوقت الحالي.
من الجدير بالذكر أن العديد من النازحين لا يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق التي يسيطر عليها جنوبًا. وذكرت مفوضية اللاجئين أن العائدين يواجهون واقعًا صعبًا يتمثل في دمار واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية، وانقطاع الكهرباء والماء، وتضرر المرافق الصحية والمدارس، بالإضافة إلى المخاطر المستمرة من الذخائر غير المنفجرة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0