مأساة ضحايا انفجار الواحات تكشفها التقارير الطبية بعد حكم النقض النهائي

تفاصيل مأساة ضحايا حادث انفجار خط غاز الواحات، مع صدور حكم نهائي بحبس المتهمين.

أبريل 26, 2026 - 14:02
 0  3
مأساة ضحايا انفجار الواحات تكشفها التقارير الطبية بعد حكم النقض النهائي

التقارير الطبية تكشف فصول المأساة

تستعرض "المصري اليوم" نص التقارير الطبية الخاصة بالضحايا والمصابين في الحادث المعروف إعلاميًا بـ"انفجار خط غاز الواحات"، والذي انتهى اليوم بالحكم النهائي من محكمة النقض بتأييد حبس 6 متهمين لمدة 10 سنوات مع الشغل. أسفر الانفجار عن مصرع 8 أشخاص، بينهم سيدة وحفيدتها طالبة الطب، بالإضافة إلى إصابة 17 آخرين، تعرض معظمهم لحروق متفاوتة الخطورة استنشاقية.

أعداد الضحايا والإصابات

أظهرت التقارير الطبية الصادرة من مستشفيي "6 أكتوبر المركزي" و"الشيخ زايد التخصصي" حجم الكارثة التي وقعت في 30 إبريل 2025. توزعت الإصابات ما بين حروق من الدرجات الثلاث، بالإضافة إلى إصابات استنشاقية من اللهب.

أسماء المصابين والمتوفين

بحسب الوثائق الرسمية، تم استقبال المصابين في حالة حرجة، وتحتوي البيانات على المعلومات التالية:

اسم المصاب التقرير الطبي
مصطفى محمد حسن رقم 0002504 - حروق من الدرجتين الأولى والثانية بالذراع اليسرى.
محمود محمد عمران رقم 0002506 - حروق من الدرجتين الأولى والثانية في كلتا الذراعين والفخذين والوجه والرقبة والظهر.
محمود رجب عبد الحافظ رقم 0002505 - حروق بالذراعين والفخذين والوجه والرقبة.
سيف وائل همام تذكرة رقم 22243 - حروق بمساحات مختلفة مع حروق استنشاقية.
أحمد مصطفى صابر تذكرة رقم 22244 - حروق استنشاقية بالوجه والذراعين والظهر والعنق.
محمد عبد الله عبد الحميد حروق من الدرجة الأولى بالوجه واليدين.
حذيفة أحمد عبد المولى حروق من الدرجتين الأولى والثانية باليدين والعين اليسرى.
منة أيمن خطاب حروق درجة ثانية بالوجه والذراعين والظهر.

شهادة من "فراش الموت"

تضمنت الوثائق شهادة مأساوية من المصاب الراحل محمود صلاح الدين، الذي خضع لوحدة علاج الحروق، وألقى بشهادته قبل وفاته متأثرًا بجراحه، موضحًا اللحظات الأخيرة التي حولت الطريق السريع إلى ساحة من النيران.

حيثيات حكم محكمة النقض

استندت محكمة النقض في حكمها إلى أن الإصابات والوفيات كانت نتيجة مباشرة للإهمال من قِبَل المتهمين (سائق اللودر والمهندسين)، مصنفة إياهم كأرباب مهنة فرطوا في الأصول الفنية الواجبة، مما أدى إلى تحويل مشروع تطوير الطريق إلى فاجعة.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0