سيدة تطلب الطلاق بسبب بخل زوجها: "حياتي تحولت إلى دفتر حسابات"
في قضية مثيرة أمام محكمة الأسرة، تطلب سيدة الثلاثينيات الطلاق من زوجها بسبب بخل شديد ألقى بظلاله على حياتهم اليومية.
حيثيات الدعوى
بدأت سيدة في العقد الثالث من عمرها حديثها داخل محكمة الأسرة بعبارة "بيتحسبلي النفس بالورقة والقلم"، وذلك أثناء نظر دعوى الطلاق التي تقدمت بها ضد زوجها، متهمة إياه بـ"البخل الشديد" الذي أثر بشكل سلبي على حياتهما. وأشارت الزوجة إلى أن بخل الزوج قد وصل إلى درجة غير محتملة حول حياتها إلى دفتر حسابات يومي.
تفاصيل زواجها ومعاناتها
تزوجت السيدة منذ 5 سنوات من موظف في إحدى الشركات الخاصة بعد أن تعرفت عليه عن طريق أحد الأصدقاء، وأنجبت منه طفلة واحدة. ومنذ اليوم الأول للزواج، لاحظت أن الزوج يحتفظ بكشكول صغير لتدوين كافة المصاريف، مما جعلها تعتقد في البداية أنه مجرد عادة مؤقتة أو وسيلة للتوفير. إلا أن الأمر اتضح لاحقًا أنه أسلوب حياة ثابت لا يتغير.
القيود المالية
استكملت الزوجة حديثها قائلة: "مصروف البيت يقدمه لي بحساب دقيق، وإذا أنفقت جنيهًا إضافيًا على أي شيء، يبدأ في استجوابي عن السبب"، موضحةً أنه حتى في حالة الضيوف المفاجئين تحتاج إلى شراء متطلبات إضافية، يُعاملها كأنها ارتكبت جريمة. وأكدت أن هذه الضغوطات اليومية قد حولت حياتها إلى معاناة مستمرة.
دوافع الطلاق
وأوضحت الزوجة أنه عندما مرضت واحتاجت إلى علاج، رفض الزوج تلبية احتياجها بحجة أن العلاج ليس ضمن ميزانية الشهر، قائلاً: "استني لحد الشهر الجاي"، مما جعلها تشعر بعدم الأمان وغياب الأولوية في حياتهما. وأكدت أنها لم تعد قادرة على تحمل هذه المعاناة بعد سنوات من المحاولات الفاشلة لإقناع زوجها بالتغيير.
تأثير الوضع على الطفلة
كما أوضحت الزوجة أن الوضع المالي أثر سلبًا على طفلتها، حيث أصبحت تعيش في حالة من الخوف والحرمان، قائلة: "بنتي بقت بتخاف تطلب منا أي حاجة".
قرارات المحكمة
قررت المحكمة تأجيل النظر في الدعوى لجلسة مقبلة، وذلك للاطلاع على المستندات المقدمة ومنح فرصة للصلح بين الزوجين، على أن تُستكمل إجراءات القضية خلال الأسابيع القادمة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0