«دقوا الشماسي».. حكاية فن صناعة السعادة على الشواطئ

استعراض لتفاصيل صناعة الشماسي على الشواطئ وكيفية إعدادها لتلبية احتياجات المصطافين.

أبريل 26, 2026 - 17:12
 0  3
«دقوا الشماسي».. حكاية فن صناعة السعادة على الشواطئ

صناعة الشماسي: بين الحرفة والتقاليد

مع اقتراب فصل الصيف وتزايد إقبال الآلاف من المواطنين على قضاء إجازاتهم في المدن والمناطق الشاطئية، تتجلى مهنة صناعة الشماسي التي تُعتبر رمزًا من رموز فصل الصيف. خلال جولة في منطقة باب زويلة، استعرضت عدسة «المصري اليوم» تفاصيل هذه المهنة العريقة، التي تعتمد أساسًا على المواسم لتلبية احتياجات رواد المصايف.

مراحل صناعة الشماسي

تبدأ عملية صناعة الشماسي بعدة مراحل تتطلب دقة وحرفية، تشمل اختيار أنواع الخشب الجيد. يقوم الحرفيون أولاً بتقطيع الخشب، ثم يتم حفر الأجزاء اللازمة لعملية التجميع. بعد ذلك، تخضع الأجزاء لعملية تسوية على النيران، يليها تركيب العمود الخشبي الكبير. إن تجميع هذه الأجزاء يمثل خطوة مهمة في بناء الشماسي، حيث يتم بعد ذلك تفصيل الأقمشة اللازمة بأشكال وألوان متنوعة. وتُستخدم في هذه الصناعة نوعان فقط من الأقمشة ذات الجودة العالية، لتحمل حرارة الشمس.

التفاصيل الفنية والتقنيات المستخدمة

لضمان الجودة، يُركب جزء لحماية المسامير من الاحتكاك داخل الشمسيات، ويُوضع هذا الجزء في الأعلى والأسفل لتسهيل الحركة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تصميم قواعد خرسانية تتناسب مع مقاسات الشماسي. تستغرق عملية صناعة واحدة من الشماسي حوالي ساعتين، وذلك حسب الكمية والمتطلبات.

تحديد الأسعار وسوق العمل

تتحدد أسعار الشماسي بناءً على نوع الأقمشة والخامات المستخدمة. كما أن المقاسات تختلف حسب رغبات الزبائن ومتطلبات أصحاب المحلات والمطاعم والشواطئ. خلال فصل الصيف، يعتمد أصحاب المحلات والورش على تلبية احتياجات الشواطئ، بينما يتجه الطلب في فصل الشتاء نحو الكافيهات والمقاهي والفنادق.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0