استراتيجية واشنطن للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية
تحليل يسلط الضوء على أهمية جزيرة خرج ودور واشنطن في استراتيجيات السيطرة عليها.
موقع جزيرة خرج وأهميتها الجيواستراتيجية
أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن جزيرة "خرج" تقع بالقرب من الكويت وتعتبر قريبة من الأراضي الإيرانية، ولكن من جهة العراق وتحديدًا من البصرة. ويجعل هذا الموقع الجغرافي الجزيرة ذات أهمية خاصة، حيث تحتاج السيطرة على الجزيرة إلى التحكم في المنعطفات البحرية، وليس فقط في الجزر القريبة من الكويت.
التوجه الاقتصادي والسيطرة على الموارد
أوضح "بكور" خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم على قناة القاهرة الإخبارية، أن الضغوط في هذه المنطقة تحمل طابعًا اقتصاديًا، نظرًا لأهمية الجزيرة بوصفها واحدة من أكبر الجزر النفطية. وأضاف أن دونالد ترامب كان قد أبدى في تصريحات سابقة رغبته في الاستيلاء على النفط، حتى لو كان ذلك في إطار تصريحات عفوية، مشيرًا إلى أنه تناول هذا التوجه في كتاب له في أواخر التسعينيات.
الوجود العسكري والجوانب التكتيكية
شدد بكور على أن القواعد العسكرية المتمركزة على الجزر تُعد أهدافًا ثابتة، مما يجعلها عرضة للاستهداف بسهولة. وأكد أن السيطرة على مضيق هرمز تتطلب أولًا إحكام السيطرة على الضفة الشمالية، بما في ذلك جبال زاجروس التي تصل ارتفاعاتها إلى نحو ألف متر، الأمر الذي يمنح أفضلية تكتيكية لأي قوات متمركزة هناك.
احتمالات المستقبل واستراتيجيات السيطرة
اختتم بالقول إنه لا يمكن أن ينجح أي تحرك للسيطرة على الجزر دون إحكام السيطرة على الضفة الشمالية، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يقود لاحقًا للحديث عن تغيير النظام. وأضاف أنه من الممكن انشقاق بعض العسكريين أو لجوء معارضين إلى مناطق آمنة مثل بندر عباس أو المناطق القريبة من باكستان على بحر العرب، مما يشير إلى أن المشهد يتجاوز مجرد السيطرة على الجزر.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0