أحمد مظهر: فارس السينما الذي أعاد الحياة لصلاح الدين الأيوبي
الذكرى الـ 24 لوفاة الفنان الكبير أحمد مظهر، الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما المصرية.
الفنان أحمد مظهر: مسيرة حافلة وعطاء لا ينتهي
تحل اليوم 8 مايو، الذكرى الرابعة والعشرون لوفاة الفنان الكبير أحمد مظهر، الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من عام 2002. تأتي هذه الذكرى لتعيد إلى الأذهان سيرة رجل لم يكن مجرد نجم شباك، بل كان رمزًا للرقى والفروسية، وواحدًا من أبرز المثقفين الذين تركوا بصمة لا تُمحى في وجدان الجمهور العربي.
البداية من الكلية الحربية
بدأت رحلة أحمد مظهر من أروقة الكلية الحربية، حيث تخرج عام 1938 مع قادة ثورة يوليو. شارك في حروب وطنية عديدة، واستقال من منصبه كقائد لمدرسة الفروسية برتبة عقيد ليتفرغ للفن، معلنًا بدء مرحلة جديدة أثبت فيها أن الموهبة الصادقة لا تعرف حدودًا، محولًا مهاراته إلى أداة لخدمة الدراما التاريخية والسينمائية.
أيقونات فنية خالدة في مسيرته
قدم مظهر خلال مسيرته أعمالًا تعد أعمدة في تاريخ السينما، لعل أبرزها فيلم «الناصر صلاح الدين» الذي جسد فيه شخصية القائد التاريخي ببراعة منقطعة النظير. كما تألق في أفلام مثل «الأيدى الناعمة» الذي استعرض فيه تحولات الشخصية الأرستقراطية بأسلوب كوميدي راقٍ، و«دعاء الكروان» و«وا إسلاماه»، ليُثبت قدرته الفائقة على تلوين أدائه بين القائد الصارم، والبرنس المتعالي، والعاشق الرومانسي.
أبرز أعمال أحمد مظهر
- الناصر صلاح الدين
- الأيدى الناعمة
- دعاء الكروان
- وا إسلاماه
- النظارة السوداء
- لوعة الحب
- غرام الأسياد
- غصن الزيتون
- القاهرة 30
- إمبراطورية ميم
- الطريق المسدود
- الجريمة الضاحكة
- لصوص لكن ظرفاء
الحياة الشخصية لأحمد مظهر
عاش أحمد مظهر حياة هادئة بعيدة عن صخب الأضواء، حيث تزوج من السيدة "هدايت"، التي كانت الحب الوحيد في حياته. وصفها أكثر من مرة بأنها حب عمره، وأنجب منها ولده الوحيد شهاب وثلاث بنات هن نيفين وإيمان وريهام.
رحيل أحمد مظهر
في الثامن من مايو عام 2002، انتقل النجم أحمد مظهر عن عالمنا عن عمر ناهز 84 عامًا إثر التهاب رئوي حاد، تاركًا وراءه إرثًا سينمائيًا وتاريخيًا جعل منه رمزًا للفن الذي يحترم عقل المشاهد ويخلد اسم صاحبه في سجلات العظماء.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0