٣ جيجاواط إنجاز جديد في مجال الطاقة المتجددة بمصر
تعزيز قدرة مصر من طاقة الرياح بأكثر من ٣ جيجاواط وتوجهات جديدة لمناقصات الطاقة المتجددة بحلول عام ٢٠٤٠.
الإعلان عن الإنجاز الجديد في طاقة الرياح
كشف أحدث تقرير صادر عن المجلس العالمي لطاقة الرياح، الذي حصلت عليه «المصري اليوم»، أن القدرة التراكمية لمصر في مجال طاقة الرياح قد تجاوزت ٣ جيجاواط، مما يدل على تسارع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة.
تحسين القوانين والسياسات
وذكر التقرير أن الحكومة المصرية تسعى لتعزيز حضورها في قطاع الطاقة المتجددة بعد حزمة من الإصلاحات الاقتصادية التي ساعدت في تحقيق الاستقرار، مما أثر إيجاباً على برنامج الطاقة المتجددة.
التوقعات المستقبلية
تسعى الحكومة لتحقيق أن تمثل مصادر الطاقة المتجددة أكثر من ٤٢٪ من مزيج الكهرباء بحلول عام ٢٠٣٠، مع خطط لرفع هذه النسبة إلى ٦٠٪ بحلول عام ٢٠٤٠ ضمن استراتيجية طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة.
المناقصات والتوسعات المستمرة
تستمر مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية بالتقدم من خلال طرح مناقصات تنافسية، وجذب استثمارات القطاع الخاص، إلى جانب تحديث شبكة الكهرباء لاستيعاب القدرات الجديدة. وعلى الرغم من تشجيع استثمارات القطاع الخاص، لا تزال شبكات الكهرباء الحكومية تعتمد بشكل كبير على التمويل العام.
عرض المناقصة الجديدة
أشاد المجلس العالمي لطاقة الرياح بإعلان مصر في أوائل العام الجاري عن طرح مناقصة تنافسية جديدة بقدرة ١ جيجاواط لمشروعات طاقة الرياح البرية في منطقة غرب سوهاج، بعد توقف دام أكثر من سبع سنوات. تمثل هذه المناقصة تحولًا في السياسات المتبعة، بعيدًا عن نظام الاتفاقيات المباشرة.
التفاصيل المتعلقة بمناقصة غرب سوهاج
من المقرر أن تحل مناقصة غرب سوهاج محل مذكرات التفاهم الموقعة خلال مؤتمر المناخ COP٢٧، والتي كانت تستهدف نحو ٢٧ جيجاواط من طاقة الرياح قبل تقليصها أو إلغائها لاحقًا. سيتم تنفيذ المشروع بنظام المنتج المستقل للطاقة (IPP) وفق نموذج البناء والتملك والتشغيل (BOO).
إنجازات جديدة في الطاقة
خلال النصف الثاني من العام الماضي، دخلت قدرات جديدة من طاقة الرياح إلى الخدمة بإجمالي ١.١٥ جيجاواط، من خلال مشروعيْن رئيسيّيْن: الأول بقدرة ٦٥٠ ميجاواط في البحر الأحمر، والذي ينفذه تحالف يضم أوراسكوم و"إنجى" و"تويوتا تسوشو"، والثاني هو مشروع "أمونت" بقدرة ٥٠٠ ميجاواط، الذي طورته شركة "AMEA Power" الإماراتية.
المشروعات قيد التنفيذ
يسلط التقرير الضوء على أن مصر تمتلك حاليًا نحو ١.٣ جيجاواط من طاقة الرياح قيد الإنشاء، تشمل ١.١ جيجاواط تنفذها شركة "أكوا باور" و٢٠٠ ميجاواط من قبل "إنفينيتى باور"، بالإضافة إلى ما يقرب من ١٠ جيجاواط في مراحل التطوير المختلفة.
مشروعات بارزة في الطاقة
- مشروع "نيات": بقدرة ٥٠٠ ميجاواط، تم إسناده في البداية إلى شركة "سيمنس جاميسا"، قبل أن تستحوذ عليه شركة "ألكازار إنرجى بارتنرز".
- مشروع "شدوان": تم توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة ٢٥ عامًا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتطوير المشروع بقدرة ٩٠٠ ميجاواط في منطقة رأس شقير، والمقرر استكمال قياسات الرياح خلال النصف الأول من ٢٠٢٦.
- مشروع "الغردقة": بقدرة ٢ جيجاواط، وتهدف شركة "أكوا باور" إلى الوصول إلى الإغلاق المالي خلال عام ٢٠٢٦.
خلاصة
أكد المجلس العالمي لطاقة الرياح أن هذه التطورات تشير إلى عودة الزخم إلى سوق طاقة الرياح في مصر، مع دخول قدرات جديدة إلى الخدمة واستئناف المناقصات التنافسية. ومع استمرار العمل على تطوير شبكة الكهرباء، تمتلك مصر قاعدة قوية للتوسع في نشر طاقة الرياح خلال السنوات القادمة، مما يعزز أمن الطاقة ويجذب استثمارات طويلة الأجل لدعم أهدافها في مجال الطاقة المتجددة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0