«هدنة لبنان» تُحرج «نتنياهو» وتعكس عجزه السياسي
تحليل يشير إلى تأثير وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان على موقف الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.
اختبار سياسي صعب للحكومة الإسرائيلية
تواجه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو اختبارا سياسيا يعتبر من الأصعب على الصعيد الداخلي. جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، وهو القرار الذي تهيب نتنياهو الالتزام به «على مضض». وقد تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي تأييد الشارع الإسرائيلي لمواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله، حسبما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».
تراجع عن الوعود السابقة
بين تحليل الصحيفة، أن انصياع نتنياهو لقرار ترامب يُعتبر تراجعا عن الوعود التي قطعها بتدمير قدرات حزب الله بالكامل. يأتي هذا الاتفاق في وقت كانت فيه استطلاعات الرأي تشير إلى رغبة المواطنين في متابعة العمليات العسكرية لإنهاء «جحيم الصواريخ» في شمال البلاد. وأبرزت الصحيفة أن الوعد الرئيسي الذي قدمه نتنياهو وقادة الجيش الإسرائيلي هو مواصلة الضغط حتى تدمير قدرات حزب الله أو إجباره على نزع سلاحه. ولكن الواقع أظهر عكس ذلك، حيث تراجع نتنياهو أمام الضغط الأمريكي بشكل كامل.
الانتقادات الموجهة لنتنياهو
استغلت الأصوات المعارضة لنتنياهو، وحتى بعض حلفائه من اليمين، هذه القرار كدليل على ما وصفوه بـ«العجز السياسي» أو فقدان الرغبة في مقاومة الإملاءات الأمريكية. لم يقتصر هذا النقد على الملفات الإقليمية الكبرى مثل إيران، بل امتد ليشمل قضايا أمن الجبهة الشمالية التي تمس العمق الإسرائيلي مباشرة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0