مصر تُطلق أول راوتر محلي 100% لتعزيز السيادة التكنولوجية
الكشف عن أول راوتر مصري لتوفير خدمات الإنترنت فائق السرعة بعد انتهاء مرحلة التصميم، مع بدء العد التنازلي لمرحلة التصنيع.
الإعلان عن إنجاز التصميم النهائي للراوتر المصري
نجحت مصر رسميًا في استكمال مرحلة التصميم النهائية لأول "راوتر" محلي الصنع فائق السرعة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز السيادة التكنولوجية وتقليل الاعتماد على الواردات. وقد أكدت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) في تصريحات للوسائل الإعلامية، انتهاء جميع أعمال التصميم الهندسي والتقني للجهاز المخصص لدعم خدمات الإنترنت الأرضي فائق السرعة، مشيرةً إلى أن التصميم والتطوير تم بخبرات وعقول مصرية بنسبة 100%.
الانتقال إلى مرحلة التنفيذ
أوضحت الهيئة أن المشروع انتقل من مرحلة التخطيط إلى الجاهزية الكاملة للتنفيذ، حيث تم الانتهاء من جميع أعمال التصميم الفني، وتجرى حاليًا المفاوضات للحصول على الموافقات اللازمة واختيار الشركة المنفذة من بين الكيانات التي تقدمت بعروضها. وأكدت أنه سيتم الإعلان قريبًا عن التفاصيل اللوجستية والتقنية بالتنسيق الكامل مع الوزارة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
تعاون مع الشركات المصرية
تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين هيئة إيتيدا والشركة المصرية للاتصالات، بهدف دعم تصميم وتصنيع أجهزة طرفية متطورة تلبي الاحتياجات المحلية والإقليمية من خلال الاعتماد على التصنيع المحلي. ويأتي هذا التطور في إطار المبادرة الرئاسية "مصر تصنع الإلكترونيات" (EME)، والتي تستهدف توطين صناعة الأجهزة الإلكترونية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في هذا القطاع.
الاستفادة الاقتصادية والتقنية
أشار المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لإيتيدا، في تصريحات سابقة إلى أن المشروع يهدف لتلبية احتياجات السوق المحلي بخبرات مصرية، مما يسهم في رفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وتحقيق تقليل الاعتماد على الاستيراد. وتناول أيضًا دور الهيئة في تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات من خلال برامج تستجيب لاحتياجات السوق وتحفز الاستثمار في قطاع الإلكترونيات والاتصالات.
مواصفات الراوتر المصري
طبقًا للمستهدفات المعلنة من وزارة الاتصالات، صُمم "الراوتر المصري" ليكون جهازًا طرفيًا متطورًا يدعم خدمات الإنترنت الأرضي فائق السرعة (High-Speed VDSL)، وهي التقنية المعتمدة حاليًا في تحديث الشبكات المصرية. وقد تم اختيار ثلاث شركات مصرية كبرى للمشاركة في هذا المشروع، وهي:
- شركة السويدي إليكتروميتر مصر
- مجموعة العربي
- تحالف شركتي بايو بيزنس وهاي تكنوفل أوبتكس
تترقب الأوساط التقنية الإعلان الرسمي من وزارة الاتصالات عن الشركة أو التحالف الذي سيقع عليه الاختيار النهائي لبدء التصنيع الكمي، وذلك عقب الانتهاء من تقييم النماذج الأولية والموافقة الفنية.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0