مصر تلعب دوراً محورياً في جهود التهدئة.. "أكسيوس" يكشف المستجدات حول مفاوضات أمريكا وإيران
في خضم الأحداث المتسارعة، يكشف "أكسيوس" عن تفاصيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى إسلام آباد وطرق احتواء التصعيد الإيراني.
التحركات الإقليمية والمفاوضات
في لحظة حاسمة تتقاطع فيها التهديدات العسكرية بالجهود الدبلوماسية، تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد حيث يُنتظر وصول جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإجراء محادثات بشأن اتفاق محتمل مع إيران. وفي ظل تكثيف التحركات الإقليمية، يتصدر الدور المصري قائمة الجهود المبذولة بالتعاون مع وسطاء لاحتواء التصعيد.
زيارة نائب الرئيس الأمريكي
وأفاد موقع "أكسيوس" من خلال ثلاثة مصادر أمريكية، أن هناك توقعات بأن يغادر جيه دي فانس إسلام آباد يوم الثلاثاء للبدء بمفاوضات مع إيران تهدف لإنهاء الحرب. وأشار الموقع إلى أن أهمية هذه الزيارة تكمن في قرب انتهاء وقف إطلاق النار، في ظل التهديدات التي أطلقها ترامب بشن حملة قصف جديدة على الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
أهمية التوقيت
يأتي هذا في وقتٍ يتطلع فيه كل من البيت الأبيض والإيرانيين إلى التوصل لاتفاق. وفي الوقت الذي سيكون فيه من الصعب الوصول إلى اتفاق شامل ضمن الجدول الزمني المحدد، فإن ترامب قد يكون مستعداً لتغيير موعد النهاية إذا ظهرت بوادر تقدم. وقد تم بالفعل تمديد المهلة ليوم إضافي؛ حيث من المقرر أن تنتهي مدة الأسبوعين المتفق عليها لوقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، مع إعلان ترامب أن الموعد النهائي سيكون مساء الأربعاء.
الانتظار والتوقعات
كذلك، أشار الموقع إلى أن البيت الأبيض قضى يوم الاثنين في انتظار إشارة من طهران بشأن إرسال فريقها التفاوضي إلى إسلام آباد.
الدور المصري والضغط الإيراني
وفي هذا السياق، أشار مصدر مطلع إلى أن المفاوضين الإيرانيين كانوا يتأخرون مع الضغط الملحوظ من الحرس الثوري الإيراني على موقفهم، حيث تمسكوا بالموقف القائل: "لا مفاوضات دون إنهاء الحصار الأمريكي". وركز الموقع على الدور المصري في منع انهيار التهدئة الهشة، حيث تم حث الإيرانيين من قِبل الوسطاء الباكستانيين والمصريين والأتراك على حضور الاجتماع.
التوجه إلى إسلام آباد
وفقاً للمصدر، كان الفريق الإيراني في انتظار الضوء الأخضر من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، الذي صدر في ليلة الاثنين. ومن المتوقع أن يسافر مبعوثا الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد للمشاركة في المحادثات.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0