مايكروسوفت تسجل أسوأ ربع سنوي منذ 2008 بسبب مخاوف تتعلق بالذكاء الاصطناعي
الشركة تواجه تحديات كبيرة في قطاع الذكاء الاصطناعي مما أدى إلى تراجع حاد في أسهمها.
تراجع حاد في الأداء المالي لمايكروسوفت
أنهت شركة "مايكروسوفت" أسوأ ربع سنوي لها في وول ستريت منذ الأزمة المالية التي نشبت في عام 2008. ويعود ذلك إلى تراجع ثقة المستثمرين في آفاق العملاق البرمجي في مجال الذكاء الاصطناعي.
انخفاض سهم مايكروسوفت
هبط سهم الشركة بنسبة 23% خلال الربع الأول من العام، وهو انخفاض ملحوظ يفوق أي من منافسيها في قطاع التكنولوجيا، في حين انخفض مؤشر "ناسداك" بنسبة 7% خلال نفس الفترة، وفقًا لتقرير أعدته CNBC.
انتعاش طفيف
شهدت أسهم "مايكروسوفت" انتعاشًا طفيفًا يوم الثلاثاء، بالتزامن مع انتعاش السوق بشكل عام، حيث ارتفعت بنسبة 3.3%، مسجلةً أكبر قفزة لها منذ يوليو الماضي. على الرغم من أن مايكروسوفت تظل مهيمنة على برامج الإنتاجية ونظام التشغيل ويندوز، فإنها تواجه ضغوطًا مزدوجة لتحقيق نمو فعال في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى ضرورة تطوير بنيتها التحتية السحابية لتلبية الطلب المتزايد.
تحديات البنية التحتية
كتب المحلل بن ريتزيس، في مذكرة بتاريخ 23 مارس الماضي، مشيرًا إلى مقر مايكروسوفت في ولاية واشنطن: "تعاني ريدموند من مأزق". وأوضح ريتزيس، الذي يُوصي بالاحتفاظ بسهم الشركة، أن الشركة مضطرة لاستخدام سعة قيمة من سحابة "Azure" لإصلاح خدمتها "Copilot"، مؤكدًا أن "Copilot" ضروري للحفاظ على الزخم في قطاعها الأكبر والأكثر ربحية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيره
في سياق متصل، تشهد أسعار النفط ارتفاعًا كبيرًا بسبب النزاع الإيراني، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف بناء وتشغيل مراكز البيانات. وعلى صعيد المنتجات، لم يحقق مساعد مايكروسوفت الذكي "Copilot" رواجًا كبيرًا حتى الآن، حيث يتجه المستخدمون نحو الخدمات المنافسة من "جوجل" و"OpenAI" و"Anthropic".
أزمة البرمجيات كخدمة
علاوة على ذلك، تواجه أسهم شركات البرمجيات ضغوطًا شديدة في إطار ما يُعرف بـ"أزمة البرمجيات كخدمة" (SaaSpocalypse) المستوحاة من الذكاء الاصطناعي، والتي أدت إلى انخفاض أسهم شركات مثل "أدوبى" و"أتلاسيان" و"سيرفيس ناو" بنسبة تزيد عن 30% خلال هذا العام.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0