لبنان: تصاعد المفاوضات مع إسرائيل ورفض "الخط الأصفر"
الرئيس اللبناني يؤكد التزامه بتمديد الهدنة، بينما يعارض رئيس مجلس النواب فرض إسرائيل للخطوط الجديدة.
مقدمة
يستمر الرئيس اللبناني جوزيف عون في قيادة المسار التفاوضي مع إسرائيل، تمهيدًا لجولة جديدة من المحادثات على مستوى السفراء في العاصمة الأمريكية واشنطن غدًا. ويؤكد عون تمسكه بخيار التفاوض كوسيلة لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.
الهدنة والمفاوضات المقبلة
يسعى الرئيس عون إلى تمديد الهدنة لفترة إضافية تسمح باستكمال المفاوضات وتشكيل وفد لبناني متكامل. ويعمل على تذليل العقبات الداخلية لضمان تمثيل جميع القوى السياسية داخل الوفد، الذي يُنتظر أن يترأسه السفير سيمون كرم، مع استمرار المشاورات حول أعضائه.
رفض "الخط الأصفر"
في المقابل، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رفضه القاطع لما يسمى "الخط الأصفر" الذي تسعى إسرائيل لفرضه في الجنوب، مؤكدًا أن لبنان لا يعترف بأي خطوط من هذا النوع، وأن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية هو شرط أساسي.
موقف لبنان من المفاوضات
شدد بري على رفض التفاوض المباشر مع تل أبيب، مع تأييده التفاوض غير المباشر استنادًا إلى تجارب سابقة. ودعا النازحين إلى التريث في العودة في ظل غياب ضمانات حقيقية.
أجواء إيجابية حول تمديد الهدنة
تشير المصادر إلى وجود أجواء إيجابية بشأن تمديد الهدنة لمدة قد تصل إلى شهر، بدفع من مساعٍ أمريكية، وهو ما يعوّل عليه لبنان لتأمين بيئة مناسبة للمفاوضات.
مساران متوازيان للتحرك اللبناني
يتحرك لبنان على مسارين متوازيين: الأول سياسي عبر اتصالات أمريكية وأوروبية وعربية لحشد الدعم للموقف اللبناني وخيار التهدئة، والثاني ميداني تفرضه إسرائيل من خلال محاولاتها لتثبيت واقع جديد في الجنوب، عبر إنشاء "الخط الأصفر"، ومنع عودة سكان أكثر من 50 بلدة، إضافة إلى إعلان نيتها إقامة نحو 20 موقعًا عسكريًا، واستمرار عمليات التدمير الممنهجة للقرى والبنية التحتية.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0