عمرو سعد يتبنى مشروع «اللص والكلاب» في سينما جديدة

عمرو سعد يستعد لتقديم فيلم جديد مستلهم من رواية نجيب محفوظ «اللص والكلاب»، وسط جدل واسع في الوسط الفني.

أبريل 10, 2026 - 18:01
 0  3
عمرو سعد يتبنى مشروع «اللص والكلاب» في سينما جديدة

مشروع سينمائي جديد لعمرو سعد

تصدر الفنان عمرو سعد قائمة الترند في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه عن مشروعه السينمائي الجديد. حيث كشف عن حصوله على حقوق رواية «اللص والكلاب» للأديب العالمي نجيب محفوظ، تمهيدًا لتقديمها في عمل سينمائي جديد، يجسد خلاله شخصية «سعيد مهران»، التي ارتبطت في ذاكرة الجمهور بأداء الفنان الراحل شكري سرحان في النسخة السينمائية الشهيرة.

ترقب وجدل حول العمل الجديد

يأتي إعلان سعد في وقت يشهد فيه الوسط الفني حالة من الترقب تجاه الأعمال المأخوذة عن كلاسيكيات الأدب، خصوصًا تلك التي ارتبطت بذاكرة جماهيرية قوية ونجاحات تاريخية كبيرة. فور الإعلان عن المشروع، اشتعل الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت المقارنات المبكرة حول قدرة عمرو سعد على تقديم معالجة مختلفة للشخصية.

الرواية قد تم تقديمها سابقًا في عمل درامي لم يحقق نفس صدى الفيلم الأصلي، مما زاد حالة الترقب حول التجربة الجديدة. وقد امتد الجدل ليشمل تقييمات أولية غير رسمية من الجمهور، بين من يرون أن إعادة تقديم العمل تمثل فرصة لإعادة قراءة النص برؤية عصرية، ومن يعتبرون أن النسخ السابقة وضعت سقفًا عاليًا يصعب تجاوزه.

قصة «اللص والكلاب»

يُعتبر فيلم «اللص والكلاب»، الذي عُرض عام 1962، من أبرز الأعمال المأخوذة عن رواية نجيب محفوظ. تدور أحداث الفيلم حول شخصية «سعيد مهران» الذي يخرج من السجن محملاً برغبة في الانتقام من أولئك الذين خانوه، وعلى رأسهم صديقه القديم «عليش سدرة» وزوجته «نبوية»، اللذان تسببا في سقوطه.

يعتبر الفيلم واحدًا من المحطات البارزة في السينما المصرية خلال فترة الستينيات، نظرًا لطرحه العميق لقضية الصراع النفسي والعدالة الشخصية، إلى جانب أسلوبه الإخراجي الذي جمع بين التشويق والبعد الإنساني.

رحلة المأساة والانكسار

تنطلق شخصية سعيد في رحلة مطاردة مليئة بالغضب والارتباك لاستعادة كرامته المفقودة، ولكنه يجد نفسه مطاردًا من الشرطة ومخذولًا من المجتمع، مما يعمق عزلته تدريجيًا. ومع تصاعد الأحداث، يفشل في تنفيذ انتقامه بدقة، ما يؤدي لارتكابه جرائم غير مقصودة، مما يفاقم أزمته ويقوده إلى مصير مأساوي يعكس صراعه الداخلي.

فيلم كلاسيكي برؤية جديدة

مأخوذ الفيلم عن رواية «اللص والكلاب» للأديب الكبير نجيب محفوظ، حيث كتب السيناريو والحوار كل من صبري عزت ونجيب محفوظ، وأخرجه المخرج كمال الشيخ، بمشاركة نخبة من النجوم مثل شكرى سرحان وشادية وكمال الشناوى. هذا ويعد الفيلم واحدًا من كلاسيكيات السينما المصرية التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.

قد تم تقديم العمل دراميًا مرة أخرى عام 1998 في مسلسل «اللص والكلاب» بعد نحو 36 عامًا من الفيلم الأصلي، من بطولة رياض الخولى وعبلة كامل ورانيا فريد شوقي وهاني رمزي. رغم محاولة تقديم رؤية درامية مختلفة، إلا أن المسلسل لم يحقق النجاح الذي بلغه الفيلم الأصلي.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0