صناعة السبرتاية.. فن المزاج العالي
اكتشفوا سحر تحضير القهوة بالسبرتاية، وكيف تمنحكم تجربة فريدة ترفع من مزاجكم.
السبرتاية: تجربة القهوة الفريدة
بالرغم من إمكانية تحضير القهوة في أقل من دقيقتين، فإن محبي "المزاج العالي" يفضلون قضاء نحو 20 دقيقة أمام السبرتاية لتحضير فنجان واحد. فالقهوة التي تُعد بهذه الطريقة تختلف تمامًا عن الأنواع السريعة. يتغلغل "البن" في المياه الباردة، مما يستحضر ذكريات الحنين للماضي، ويُبرز أن الأمر ليس مجرد فنجان قهوة لزيادة التركيز والانتباه، بل هو متعة لا يعرفها سوى العشاق.
صانعو السبرتاية في الجمالية
في حارة البيضة بمنطقة الجمالية، يبرز صُنّاع السبرتاية المهرة، الذين تُمكنهم أناملهم المبدعة من الحفاظ على هذه الصناعة التي تكاد تندثر. يقوم هؤلاء الحرفيون بـ"كبس" النحاس لصناعة أفضل سبرتاية لعشاق المزاج العالي. فالسبرتاية تتميز بقدرتها على تحسين المزاج بسرعة، مما يجعل فنجان القهوة الذي تحتسيه أكثر سُمكاً ومذاقاً، مقارنةً بتلك المعدة على البوتاجاز.
مميزات السبرتاية
تزداد جمال القهوة المُعدة بالسبرتاية عندما تكون الكنكة مصنوعة من النحاس الأصلي السميك، إذ يُضيف الوش الثقيل طعماً ورونقاً أكثر جاذبية. ولذلك، فإن السبرتاية تُعتبر رمزاً للأناقة والذوق الرفيع في عالم القهوة.
تاريخ السبرتاية
تعود تسمية "السبرتاية" إلى اعتماد火 النار المُشعلة على السبرتو الأحمر، الذي يُصدر لهباً بطيئاً ولكنه كافٍ لإعداد القهوة خلال حوالي 30 دقيقة. كانت السبرتاية أداة رئيسية لصنع القهوة في بيوت أجدادنا، وقد أُعطيت شكلاً جميلاً يميزها عن الموقد التقليدي، حيث يشبه تصميمها "بابور الجاز"، ولكن بأناقة وجاذبية خاصة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0