سيدة تطلب الطلاق بسبب قيود زوجها المفرطة

أمام محكمة الأسرة، تقدمت سيدة ثلاثينية بدعوى طلاق نتيجة شكوك زوجها وغياب الثقة بينهما.

أبريل 9, 2026 - 19:40
 0  1
سيدة تطلب الطلاق بسبب قيود زوجها المفرطة

التفاصيل الكاملة لدعوى الطلاق

تقدمت سيدة تبلغ من العمر ثلاثين عامًا بدعوى طلاق أمام محكمة الأسرة في القاهرة بعد عام واحد من زواجها. وقد أكدت أن السبب الرئيس وراء هذا القرار هو الشك المفرط من زوجها وغياب الثقة بينهما، مما جعل استمرار الحياة الزوجية مسألة مستحيلة.

تعرف اللقاء الأول

قالت الزوجة في صحيفة دعواها إنه تم التعارف بينها وبين زوجها عن طريق أحد الأقارب خلال مناسبة عائلية، وقد لفت انتباهها هدوؤه الشديد وقلة كلامه في البداية. وأشارت إلى أنها وافقت على الارتباط بعد فترة خطوبة قصيرة لم يتبين خلالها أي مؤشرات للشك أو الغيرة المفرطة. لكن المفاجأة كانت بعد الزواج حيث أصبح الزوج يشك في كل تصرفاتها، وهذا ما كانت قد عبرت عنه بقولها: «في الخطوبة كان إنسان محترم وبيظهر قدام الناس إنه هادي وعاقل، وعمري ما توقعت إنه بعد الجواز هيتحوّل لشخص بيشك في كل نفس باخده».

معاناة مستمرة

أوضحت الزوجة أنها عانت منذ بداية زواجها من غيرة زوجها الزائدة، معبرةً عن صدمتها من تطور هذه الغيرة إلى مستوى المنع من أبسط حقوقها. فقد ذكرت: «من أول يوم جواز وهو بيشك في كل تصرفاتي، حتى خروجي لبيت أهلي لازم بموافقته وتحت رقابته، ومع الوقت الموضوع بقى خانق جدًا».

نقطة فاصلة

وأشارت الزوجة إلى حدث اعتبرته نقطة فاصلة في حياتها الزوجية، حيث قام زوجها برفض أن تمتلك هاتفًا محمولًا، بل قال لها: «إنتِ مش محتاجة موبايل، ولو عايزة تكلمي أهلك كلميهم من تليفوني وأنا سامع المكالمة»، مما جعلها تشعر بأنها تعيش في سجن وليس في بيت زوجية.

التفتيش والرقابة اليومية

أكدت الزوجة أن زوجها كان يفتش حقيبتها وملابسها بشكل يومي، مما فرض عليها قيودًا في كل تفاصيل حياتها. ولم تعد قادرة على التواصل مع أسرتها أو صديقاتها بصورة طبيعية، مضيفةً: «الشك خلّى حياتنا سلسلة من المشاكل، مفيش يوم بيعدي من غير خناقة واتهامات، ومع الوقت ماعدش في أي ود ولا أمان».

محاولات الإصلاح

وعبرت الزوجة عن محاولاتها العديدة للإصلاح وطلب تدخل الأهل، إلا أن الزوج لم يتراجع عن تصرفاته، بل تفاقمت الأمور، مما دفعها إلى رفع دعوى طلاق للضرر بسبب استحكام النفور والشقاق. طالبت المحكمة بتطليقها، مؤكدة أن العلاقة لم تعد قابلة للاستمرار في ظل غياب الثقة وتحول البيت إلى «قيد خانق» على حد تعبيرها.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0