زيارة عراقجي إلى الصين: التحركات الإيرانية قبيل وصول ترامب
تحليل حول زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الصين وأبعادها في ظل التوترات الأمريكية الإيرانية.
توقيت الزيارة الإيرانية إلى الصين
تساؤل يلوح في الأفق: "لماذا يتواجد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين في الصين قبل أيام من زيارة ترامب؟"، هكذا تناولت شبكة CNN الأمريكية الأسباب وراء زيارة عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى بكين. حيث التقى عراقجي بنظيره الصيني، وانج يى، في عاصمة الصين يوم الأربعاء، وذلك قبل أسبوع من الموعد المحدد لوصول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الصين.
أبعاد التحرك الإيراني
تساءل المراقبون عن الأسباب التي دفعت إيران للتحرك نحو الصين في هذا التوقيت الحرج. ووفقًا لشبكة CNN، يُعتبر هذا الاجتماع هو الأول من نوعه بين كبار دبلوماسيي الحليفين منذ اندلاع الحرب. تأتي زيارة عراقجي إلى الصين كجزء من جولة دبلوماسية تهدف إلى حشد الدعم لإيران وحل النزاع المحتدم مع الولايات المتحدة.
دور الصين في النزاع
استعرضت الشبكة دور الصين في الأزمات الحالية، موضحةً أن بكين لعبت دورًا مهمًا لكن غير مباشر في النزاع، حيث قامت بتوفير شريان مالي لطهران بوصفها أكبر مستورد لنفطها، وعملت على التوسط في النزاع خلف الكواليس. وقد أشار ترامب إلى أن بكين ساهمت في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات.
الصين والضغوط الأمريكية
في الأيام الأخيرة، حث المسؤولون الأمريكيون الصين على استخدام نفوذها لدى إيران للضغط عليها من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وفي هذا الإطار، استشهدت CNN بتصريحات سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، الذي قاد مناقشات تمهيدية مع الصينيين قبل زيارة ترامب، حيث أوضح أن بكين يمكنها القيام بالمزيد للسماح للسفن بالمرور عبر المضيق.
تفاصيل التصريحات الأمريكية
وفي حديثه لقناة فوكس نيوز، قال بيسنت: "لنرَ ما إذا كانت الصين ستكثف جهودها الدبلوماسية لجعل الإيرانيين يفتحون المضيق".
اتهامات أمريكية لإيران
يوم الثلاثاء، اتهم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو، إيران بمحاولة احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة، مطالبًا الصين بالتدخل ليقولوا لعراقجي إن تصرفاتهم في المضائق تؤدي إلى عزلتهم عالميًا.
الضغوط الاقتصادية على الصين
وفي وقتٍ متزامن، كثفت واشنطن الضغوط الاقتصادية على الصين، مستهدفة ما يُعرف بمصافي "إبريق الشاي"، وهي مصافي نفط صغيرة ومستقلة، حيث تشتري النفط الخاضع للعقوبات من إيران. ردًا على ذلك، أمرت بكين مصافي النفط التابعة لها بعدم الامتثال لهذه العقوبات.
التصريحات الختامية لعراقجي
بعد الاجتماع مع نظيره الصيني، صرح عراقجي بأن التعاون بين إيران والصين سيكون "أقوى من أي وقت مضى"، واصفًا بكين بأنها "صديق حميم" لإيران. من المقرر أن يقوم ترامب بزيارة إلى الصين حيث يُتوقع أن يعقد اجتماعًا نادرًا مع الرئيس الصيني، شى جين بينج، في 14 و15 مايو.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0