زحام هائل وسباق مع الزمن.. «المصري اليوم» ترصد آخر اللحظات قبل الغلق
توثق «المصري اليوم» الزحام الكبير والضغط الذي شهدته الشوارع قبل قرار الغلق عند الساعة 9 مساءً، وتأثير ذلك على المواطنين.
شوارع المدينة تعج بالمارة قبل الغلق
لم تكن عقارب الساعة قد تجاوزت السابعة مساءً، عندما شهدت الشوارع اكتظاظًا كبيرًا، حيث تسارع الجميع لتلبية احتياجاتهم. في اليوم الأول من الإجازة بعد تطبيق قرار الغلق في الساعة 9 مساءً، خرج بعض المواطنين مع أسرهم بحثًا عن متنفس سريع، بينما سعى آخرون لاستغلال الساعات المتبقية قبل أن تسدل الستارة مبكرًا على يوم لم ينته بعد.
أجواء مزدحمة أمام المطاعم
أمام أحد المطاعم في منطقة وسط البلد، امتدت طوابير الزبائن بشكل لافت، وارتفعت الأصوات بين الزبائن الذين يستفسرون عن الأماكن المتاحة، في الوقت الذي كان فيه العمال يبذلون جهدًا لتنظيم دخول الزبائن. على الرغم من المساحة الكبيرة داخل المطعم، إلا أنه لم يكن هناك مقعد شاغر، وكانت أيدي العاملين تتحرك بسرعة لتلبية طلبات تتزايد بشكل مستمر.
شهادة أحد الزبائن
أحمد رضوان، الذي خرج مع أطفاله لتناول وجبة الغداء، علق على الزحام الكبير قائلاً: «إحنا نزلنا بدرى مخصوص علشان نلحق نقعد، بس واضح إن كل الناس فكرت بنفس الطريقة. أنا كنت متعود أخرج مع ولادي يوم الويك اند، لكن قرار الغلق في التاسعة مساءً خلق زحامًا كبيرًا لم يكن متوقعًا.»
الضغط يتزايد مع اقتراب موعد الغلق
قبل التاسعة بدقائق، بدأ العد التنازلي، حيث كان العاملون يمرون على الطاولات قائلين: «آخر أوردر.. لازم نقفل»، ليشهد الحضور تحول الأجواء من الاسترخاء إلى الاستعجال. الفواتير كانت توَّفى بسرعة، وكان الخروج من المكان أولوية. ولم يختلف مشهد الزحام خارج المطعم عن داخله، حيث لم يستطع محمود، أحد العاملين، إخفاء ضيقه من الزحام الكبير وضغط العمل، قائلاً: «الضغط النهارده غير طبيعى. مشوفناش الزحمة دى حتى في أيام كورونا، الناس كلها عايزة تروح قبل الساعة 9 مساءً، ومفيش وقت حتى نرتاح ولو دقيقة.»
أجواء مشابهة في نادي الزمالك
كان المشهد داخل نادي الزمالك لا يقل ازدحامًا. العائلات جلست في تجمعات سريعة، بينما كان الأطفال يركضون دون اكتراث بالوقت. منى عبد الرؤوف، إحدى العضوات، أعربت عن عدم توقعها لهذا الزحام، حيث قالت: «نزلنا نستمتع بالشمس في النادي كالعادة، لكن الوقت يمضي بسرعة وكأننا نستعجل حتى ونحن نحاول الاستمتاع.»
إدارة النادي وتدابير الغلق
أضافت رحاب جاد: «الأولاد لم يتمكنوا من الاستمتاع، وأشعر وكأن اليوم تم سحبه منا. الإدارة قامت بتخفيض الإضاءة قبل قرار الغلق بنصف ساعة لتجبر الأعضاء على المغادرة، رغم أن هناك تمارين تنتهي الساعة 9 مساءً.»
تواجد أمني واضح في الشوارع
داخل الميادين والشوارع الرئيسية، كان التواجد الأمني بارزًا، حيث انتشر رجال الشرطة بهدوء لمتابعة الحركة والإشراف على الالتزام بموعد الغلق. وقد عكس هذا المشهد جدية التنفيذ دون ضوضاء.
آراء أصحاب المحلات
أحمد هارون، صاحب محل ملابس، علق على الوضع الأمني المتزايد، حيث أشار إلى أن الحملات الأمنية انتشرت للتأكد من التزام الجميع بقرار الغلق، وقال: «لسنا ضد أي قرار تتخذه الحكومة، لكننا نأمل ألا تطول هذه القرارات، حرصًا على عدم تكبد أصحاب المحلات خسائر أكبر.»
لحظة الغلق والهدوء يعم الشوارع
ومع دقات التاسعة، أُغلقت جميع الأبواب، وتدريجيًا أُطفئت الأنوار، لتتحول الشوارع المزدحمة إلى مساحة من الهدوء بعد لحظات قليلة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0