جيل زد يبتكر فرصه بمشروعات يدوية صغيرة أثناء الدراسة

تقرير عن تحول شباب جيل زد إلى مشروعات يدوية صغيرة خلال دراستهم، وكيف يستغلون مهاراتهم لصنع مساحات خاصة بهم.

أبريل 27, 2026 - 14:42
 0  1
جيل زد يبتكر فرصه بمشروعات يدوية صغيرة أثناء الدراسة

جيل زد: استعادة الاستقلال المالي

لم يعد الاعتماد الكلي على الأهل خيارًا مفضلًا بالنسبة للعديد من شباب جيل "زد"، حيث اتجه عدد من هؤلاء الشباب، في سن مبكرة، نحو الاستقلال المالي والاعتماد على أنفسهم. حتى أثناء سنوات الدراسة، بين المحاضرات والامتحانات، يظهرون محاولات صغيرة تبدأ كهوايات ثم تتحول تدريجيًا إلى مشروعات خاصة تحمل طابعًا شخصيًا.

عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، تنمو هذه الأفكار بشكل هادئ؛ من أعمال يدوية بالكروشيه إلى تصميم قطع الريزن، مما يعكس حرص هذا الجيل على صنع مساحته الخاصة مبكرًا، وليس مجرد الاعتماد على هذه المشروعات كمصدر دخل، بل كشكل من أشكال التجربة الذاتية لبناء الهوية وتحويل الشغف إلى عمل حقيقي.

نماذج ناجحة من جيل زد

  • سلمى ثروت، 17 عامًا

    بدأت سلمى مشروعًا صغيرًا في الكروشيه، مستغلةً وقت فراغها في شيء مفيد، حيث قالت: "بدأت بمبلغ بسيط حوالي 200 جنيه، وعملت أول قطعة لأحد معارفي مما شجعني للتفكير في بدء مشروع بدلاً من أن تبقى مجرد هواية." ومع أول طلب حقيقي، بدأت الفكرة تأخذ شكلًا أوضح، مضيفة: "كنت مبسوطة بأول أوردر جالي، وحسيت إن ممكن أكمل في الموضوع."

  • شهد طمان، 18 عامًا

    شهد كانت تبحث عن استغلال وقت الإجازة في تعلم مهارة جديدة، حيث أوضحت قائلة: "كنت فاضية فقلت ليه متعلمش حاجة مفيدة أشغل بيها وقتي، وفعلاً بدأت أتعلم شغل الخرز من اليوتيوب." بدأت مشروعها بإمكانيات محدودة، حيث ذكرت: "بدأت المشروع حوالي 300 جنيه، جبت بهم الخامات، ومع الوقت بدأوا أصدقائي يشتروا مني."

    وعن شعورها مع بداية المشروع، قالت: "كان إحساس حلو إني بعمل حاجة بإيدي ممكن كنت بكسب في القطعة الواحدة من شنطة مثلا 50 جنيها."

  • ندى محمد، 25 عامًا

    ندى لم تكن تخطط لإطلاق مشروع، لكنها وجدت نفسها تنجذب نحو عالم "الريزن". حيث قالت: "كنت بشوف الفيديوهات وأقول إزاي الشكل ده بيطلع حسيت في سحر." لم تنتظر وقتًا مثاليًا أو دعمًا كبيرًا، بل استخدمت 500 جنيه للبداية.

    توضح ندى: "أول تجربة كانت صعبة، لكن بدلاً من الاستسلام، قررت أن أفهم ما الذي فعلته بشكل خاطئ وأتعلم منه."

  • ملك محمود، 22 عامًا

    ملك لم تأتِ إلى "الهاند ميد" صدفة، إذ تقول: "لما عرفت الصلصال الحراري حسيت إنه مكاني الطبيعي." تعكس هذه التجارب روح الإبداع والابتكار لدى جيل "زد"، الذي يسعى لتحقيق طموحاته من خلال مشروعاته الخاصة.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0