تصريح ميلانيا ترامب حول علاقتها بـ "جيفري إبستين" وتضارب معلومات البيت الأبيض

ميلانيا ترامب تنفي أي علاقة بجيفري إبستين، والرئيس ترامب ينفي علمه بالأمر، مما يثير التكهنات حول موقف البيت الأبيض.

أبريل 10, 2026 - 17:02
 0  2
تصريح ميلانيا ترامب حول علاقتها بـ "جيفري إبستين" وتضارب معلومات البيت الأبيض

تصريح ميلانيا ترامب

تواجه السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، اتهامات تتعلق بعلاقتها بـ "جيفري إبستين"، وذلك منذ أن ظهرت فضيحة إبستين في الولايات المتحدة مستهدفة شخصيات بارزة على الساحة الدولية. في بيان للصحفيين، نفت ميلانيا أن تكون لها أي علاقة مع مرتكب الجرائم الجنسية، إبستين، وشريكته جيسلين ماكسويل.

صرحت ميلانيا: "لم أكن يوماً صديقة لإبستين، وأنا لست من ضحاياه، ولم يقم إبستين بتعريفي على دونالد ترامب". أما عن تصريحات البيت الأبيض، فقد أشار أحد المسؤولين إلى علم الرئيس بما قالته ميلانيا، بينما نفى ترامب ذلك بوضوح.

تفاصيل اللقاءات

وصفت ميلانيا كيف كان يُدعى هي وزوجها إلى نفس الحفلات التي يُحضرها إبستين من وقت لآخر، معتبرة أن "تداخل الدوائر الاجتماعية أمر شائع في مدينتي نيويورك وبالم بيتش"، ونفت تحديداً أن تكون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بها إلى ماكسويل تمثل أكثر من مجرد مراسلات عابرة.

وأضافت أنها قابلت إبستين لأول مرة في عام 2000 خلال حفل حضرته مع زوجها، مشددة: "لم يكن لدي أي علم بمشاريعه الإجرامية".

مراسلات مثيرة للجدل

أظهرت ملفات إبستين التي أُفرج عنها من قبل وزارة العدل أن هناك مراسلة قصيرة بين ميلانيا ترامب وماكسويل، موقعة بـ "مع حبي، ميلانيا". ورغم عدم الكشف عن عناوين البريد الإلكتروني، إلا أن النسخة الثانية من الرسالة تضمنت رداً من "جيسلين ماكسويل".

التاريخ المحتوى
23 أكتوبر 2002 رسالة موجهة إلى "G!" تتضمن إشارات إلى قصة في مجلة نيويورك عن إبستين.
11 نوفمبر 2002 تم تصوير ميلانيا وماكسويل معاً في حدث مع دونالد ترامب وناعومي كامبل.
يناير 2003 ماكسويل تهدي إبستين مجلداً يحتوي على تهاني بعيد ميلاده من أصدقاء.

الدعوة لجلسة استماع علنية

كما دعت ميلانيا الكونجرس إلى الاستماع إلى شهادات الضحايا في جلسة علنية، حيث التقى عدد من الضحايا بلجنة الرقابة في مجلس النواب في جلسة مغلقة العام الماضي. وقد أبدى روبرت جارسيا، العضو البارز في لجنة الرقابة، دعمه لدعوة ميلانيا لعقد هذه الجلسة.

تضارب المعلومات حول علم ترامب

في سياق متصل، أظهرت شبكة CNN تضارباً في التصريحات من البيت الأبيض، حيث أفاد مصدر بأن الرئيس كان على علم بخطاب زوجته. بينما قال ترامب لشبكة "MSNOW" إنه "لا يعلم شيئاً عن الأمر"، مما يعكس حالة من التناقض في مواقف البيت الأبيض.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0