تحذيرات من فقاعة عقارية في مصر وتأثيرها على السوق
د. عالية المهدى تدق ناقوس الخطر بشأن تحديات السوق العقارية في مصر وعواقب المشكلة على المستثمرين.
تحذيرات من ظاهرة الفقاعة العقارية
أعربت الدكتورة عالية المهدى، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الأسبق، عن قلقها من التحديات الحقيقية التي يواجهها السوق العقاري في مصر، مشيرة إلى وجود ظاهرة تشبه الفقاعة العقارية. جاء ذلك خلال تصريحات لها في برنامج "كلمة أخيرة" الذي يُبث عبر قناة "ON" مساء الأحد.
التحديات أمام المستثمرين
ذكرت المهدي أن المشكلة لا تتعلق بشراء العقارات بغرض السكن، بل تكمن في استخدامها كوسيلة للاستثمار وإعادة البيع. وأفادت أن الأفراد الذين يشترون عقارات من أجل الإقامة يظلّون بعيدين نسبيًا عن أزمة السوق، مقارنةً بالمستثمرين الذين يواجهون صعوبات كبيرة عندما يحاولون إعادة بيع ممتلكاتهم.
صعوبة إعادة البيع والمنافسة الشديدة
أوضحت الدكتورة عالية أن المنافسة مع المطورين العقاريين تزايدت، حيث يقدمون تسهيلات في السداد تصل إلى 15 عامًا. وهذا يعني أنه عند إعادة بيع عقار، يحتاج الفرد إلى الحصول على القيمة النقدية الكاملة، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا في السوق الحالية.
الفجوة بين العروض النقدية والتمويلية
بينت أن الفجوة بين قدرة الأفراد على البيع النقدي والعروض التي يقدمها المطورون بالتقسيط تجعل من عملية إعادة البيع شبه مستحيلة. وهذا الوضع يؤدي إلى ركود في السوق العقارية ويعد مؤشرًا على وجود فقاعة حقيقية.
الحلول الممكنة
أكدت المهدى على ضرورة دراسة آليات جديدة لتسييل العقارات، بالإضافة إلى توفير أدوات تمويلية مبتكرة، بما يساهم في الحفاظ على استقرار السوق ومنع تفاقم الأزمة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0