الذكرى 44 لتحرير سيناء: عبدالله جهامة يسلط الضوء على دور جمعية مجاهدي سيناء
في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، عبدالله جهامة، يتحدث عن تضحيات أبناء سيناء ودورهم في دعم القوات المسلحة منذ عام 1967.
تحرير سيناء: ملحمة وطنية
يُعتبر يوم 25 أبريل علامة بارزة في تاريخ مصر الحديث، فهو ليس مجرد ذكرى لاستعادة الأرض، بل هو تجسيد لكفاح وطني امتزجت فيه دماء الجنود بإرادة أهالي سيناء. وفي قلب هذه الملحمة، يبرز اسم "جمعية مجاهدي سيناء" كرمز للتضحية والولاء، حيث لم يحمل الأعضاء السلاح فحسب، بل سعوا لحماية الأرض والأمانة الوطنية في عيونهم وقلوبهم.
تعتبر جمعية مجاهدي سيناء "عين الدولة" و"درعها" في مواجهة العدو، حيث لم يقتصر دورهم على الدعم اللوجستي، بل كانوا حلقة الوصل الحية التي نقلت تحركات العدو وساهمت في رسم خرائط النصر، واحتضنت أبطال قواتنا المسلحة خلف خطوط النار.
حوار مع الشيخ عبدالله جهامة
في هذه الذكرى، أجرى الحوار مع الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، الذي أهدى الرئيس عبد الفتاح السيسي سيف "الشهامة والفروسية". وأكد أن أبناء سيناء يقفون مع القوات المسلحة كحائط صد ضد أي محاولات إسرائيلية ترغب في النيل من أرض سيناء. وإليكم نص الحوار:
أعضاء جمعية مجاهدي سيناء
تتكون جمعية مجاهدي سيناء من 757 عضواً، ويمتاز شرف انتماءهم بالحصول على نوط الامتياز من الطبقة الأولى تحت قيادة الرئيس جمال عبدالناصر، والرئيس أنور السادات، والرئيس حسني مبارك. وقد تأسست الجمعية بعد نكسة 67، حيث أن الرئيس جمال عبدالناصر كان صاحب فكرة إنشاء منظمة سيناء العربية، التي انخرط فيها أبناء القبائل العربية من سيناء والسويس والإسماعيلية وبورسعيد.
تحت اسم "جمعية مجاهدي سيناء"، شهدت كتيبة من جنود الوطن أوقاتاً عصيبة في مجابهة العدو، حيث قاموا بدور كبير جداً في عمليات نسف وتدمير ورصد تحركات العدو بالتعاون مع المخابرات الحربية. ولا يمكن لأحد أن ينكر هذا الجهد الكبير، الذي لم تُغفل الدولة الاعتراف به.
الإنجازات والبطولات لم تُروَ
بالأمانة، بذلت الدولة جهودًا كبيرة جدًا في سيناء، حيث عانى العدو الإسرائيلي من عدم وجود مقاومة في بادئ الأمر. لكنه واجه مقاومة من أبناء سيناء في مدينة العريش، ولم يكن هناك أي مقاومة بشريّة لقوات الاحتلال في البداية. ولكن حافز المقاومة زاد بين أبناء سيناء بعد مشاهدتهم لجرائم الاحتلال.
قامت مجموعة من المجاهدين في منظمة سيناء العربية بتحويل سيناء إلى كتاب مفتوح للقيادة السياسية، حتى أطلق موشيه ديان على مجاهدي سيناء لقب "الأشباح" بسبب قدرتهم على تنفيذ العمليات والانسحاب بسرعة. نحن نعيش في ظروف استثنائية اليوم، حيث يشكل أبناء سيناء جبهة صلبة ضد أي محاولات إسرائيلية جديدة.
دور أهالي سيناء في الأوقات الصعبة
مع احتفالنا في 25 أبريل بعودة سيناء إلى حضن مصر، يجب أن نتذكر الأرواح الباسلة من الشهداء، الذين ضحوا في سبيل الوطن. لقد سطرت القوات المسلحة عبر نصر أكتوبر مجموعة من البطولات، وعادت سيناء إلى الوطن، كما تم رفع العلم على الحدود الشرقية.
بعد نصر أكتوبر، كانت هناك معركة قانونية للحفاظ على كل شبر من أرض سيناء، وينبغي أن نوجّه الشكر والتقدير للقوات المسلحة وقيادتها ورجال الاستخبارات. إن أبناء سيناء يمثلون جزءًا حيويًا من هذه القوات، ويبذلون الجهود المستمرة للحفاظ على الأمن القومي.
سيطرة الأمن والاستقرار في سيناء
نشهد اليوم استقرارًا أمنيًا في سيناء، حيث يتم مواجهة قوى الشر بجهود القوات المسلحة التي تعمل مع أبناء سيناء. استشهد 570 من رجال الشرطة والقوات المسلحة وأبناء سيناء في محاربة الإرهاب، وهو ما يُظهر الدور الكبير الذي يقوم به هؤلاء الأبناء. لقد ساهمت المجاهدة بحمايتهم لأراضيهم، حيث لم يتردوا في مواجهة التهديدات.
مشروعات التنمية في سيناء
تشهد سيناء حاليًا طفرة تنموية، حيث يُنفق الدولة منذ رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي أكثر من 850 مليار جنيه في مشاريع تنموية. عادت السكك الحديدية بعد 57 عامًا، وأصبحت العريش مدينة عالمية. كل هذه الإنجازات تشير إلى وجود إرادة سياسية لتنمية حقيقية في سيناء، حيث يتطلب الأمر وجود 5 ملايين إنسان فيها.
إن أبناء مصر قد تعطروا بدمائهم في رمال سيناء، وحان الوقت لعودتهم ليشكلوا مانعاً بشرياً على الجبهة الشرقية.
يبقى أبناء سيناء جزءًا أساسيًا من القوات المسلحة، ويتصفون بالولاء والتضحية، حيث يشمل حبهم واحترامهم لقادة القوات المسلحة وللرئيس عبد الفتاح السيسي.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0