الحكيم وسليم: رموز زمن جميل

نظم توفيق الحكيم وصالح سليم مبادئ وقيم راسخة على مر الزمن.

مارس 30, 2026 - 21:22
 0  1
الحكيم وسليم: رموز زمن جميل

تقديم رموز الأدب والرياضة

حينما نتحدث عن الحكيم، فإننا نشير إلى الكاتب العظيم توفيق الحكيم، بينما يشير سليم إلى كابتن مصر التاريخي وصاحب المبادئ والقيم، الراحل صالح سليم. يمثل كلاهما رموزًا لفترة مميزة، حيث يرتبط ذكر توفيق الحكيم بأسماء أدبية بارزة مثل العقاد وطه حسين ونجيب محفوظ وعبد القدوس والسباعي ويوسف إدريس وهيكل وأحمد بهاء والإخوان أمين وغيرهم.

أسلاف الأهلي والزمالك

عندما ننظر إلى صالح سليم، يتجلى شريط الذكريات أمامنا لرؤساء النادي الأهلي العظماء، بدءًا من ميتشل أنس، أول رئيس، مرورًا بالعديد من الباشوات، وأشهرهم عبد الخالق ثروت وأحمد حسنين وأحمد عبود الذي استمر في رئاسة النادي الأهلي لمدة 14 عامًا، ثم الفريق أول عبد المحسن مرتجى، صاحب فكرة فروع النادي، وصولًا إلى حسن حمدي ومحمود طاهر. ومن جهة أخرى، لا يمكننا تجاهل نادي الزمالك، الذي تضمن عظماء عبر التاريخ، بدءًا من مؤسس النادي هنري كرامر، مرورًا بحيدر باشا والأمير عباس حليم ورجل الأعمال الكبير عبد اللطيف أبورجيلة وحسن عامر والتاريخي حسن حلمي وأبوالفتوح، وصاحب محلات سور نادي الزمالك، وجلال إبراهيم وكمال درويش، وصولًا إلى مرتضى منصور وممدوح عباس.

قيم لا يجب أن تتغير

لا أهدف هنا إلى سرد أسماء أدبية أو رؤساء الأندية على مر الزمن، بل أثارت هذه الأسماء تساؤلاً: هل يستطيع أي من هؤلاء العظماء أن يوافق أو يرتضي لنفسه، ومنصبه، أن يظهر في إعلانات تلفزيونية مدفوعة الأجر؟ إنني أجزم أن أيًا من هؤلاء لن يوافق على الوقوف أمام الكاميرا لتصوير إعلان. لا يمكن مقارنة لاعب أو ممثل يظهر في إعلان بما قد يوافق عليه كاتب كبير أو رئيس ناد، فالمناصب تحظى بهيبة ووقار. كما أن للكاتب مكانته وفكره وقارئه الذي يحتفظ له بمكانة يجب أن تبقى راسخة وأن لا تهتز نتيجة الظهور في إعلان. في خضم التغييرات الزمنية، تبقى المبادئ والقيم والمناصب العليا بحاجة إلى الحماية من أي اهتزاز.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0