احتجاجات حاشدة في أمريكا تحت شعار «لا للملوك» تنديدًا بإدارة ترامب
ملايين الأمريكيين يستعدون للمشاركة في مظاهرات حاشدة رفضًا لسياسات إدارة الرئيس ترامب، بمشاركة شخصيات بارزة ومنظمات شعبية.
تظاهرات تحت شعار «لا للملوك»
تخوض الولايات المتحدة الأمريكية موجة جديدة من الاحتجاجات تحت شعار «لا للملوك»، حيث يُتوقع أن يشارك ملايين الأمريكيين في تظاهرات شاملة تعبيرًا عن رفضهم لسياسات إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفقًا لصحيفة «الجارديان».
تحالف المنظمات وفعاليات متعددة
تمثل حركة «لا للملوك» تحالفًا من المنظمين، يشمل حركات مناهضة للسلطوية مثل «Indivisible» وتحالف «50501»، بالإضافة إلى نقابات عمالية ومنظمات شعبية. سيتم تنظيم أكثر من 3000 فعالية في جميع الولايات الخمسين، إلى جانب فعاليات في 16 دولة حول العالم، مما قد يجعل هذا اليوم الأوسع والأكبر في تاريخ البلاد.
حجم المشاركة المتوقع
عزرا ليفين، أحد مؤسسي «إنديفيزيبل»، أشار إلى أن هذه الاحتجاجات مرشحة لتكون الأكبر على الإطلاق، خاصة أنها تأتي كامتداد لسلسلة من المظاهرات السابقة تحت نفس الشعار، والتي شهدت مشاركة حوالي 7 ملايين شخص في آخرها.
الأحداث الرئيسية والشخصيات البارزة
ستقام فعاليات رئيسية في مدينتي مينيابوليس وسانت بول بولاية مينيسوتا، وستشارك فيها عدد من الشخصيات العامة البارزة، من بينها بيرني ساندرز، وجين فوندا، إضافة إلى الموسيقيين بروس سبرينغستين وجوان بايز.
تنوع المشاركين ودوافع الاحتجاج
يلاحظ المنظمون أن نسبة كبيرة من المشاركين تأتي من خارج المدن الكبرى، بما في ذلك مناطق ذات توجهات جمهورية، مما يعكس اتساع نطاق الغضب الشعبي. تشمل دوافع الاحتجاج العديد من القضايا، مثل سياسات الهجرة، وحقوق التصويت، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، فضلاً عن تداعيات الحرب مع إيران.
التأكيد على السلمية
وأعربت سارة باركر، منسقة حركة «50501»، عن تأكيدها على أن هذه العوامل مجتمعة تدفع الأمريكيين إلى النزول إلى الشارع. وشدد المنظمون على الطابع السلمي للاحتجاجات، مؤكدين اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم التصعيد، بما في ذلك تدريب المشاركين على تهدئة الأوضاع، ومنع حمل أي أسلحة خلال الفعاليات.
التحديات القانونية المخيمة
رغم تراجع حدة انتقادات ترامب لهذه الاحتجاجات، إلا أن إدارته لا تزال تتخذ إجراءات قانونية ضد بعض المتظاهرين، خاصة المرتبطين بالاحتجاجات المناهضة لسياسات الهجرة، وهو ما يثير مخاوف بشأن الحريات المدنية.
قلق المنظمين من عناصر الهجرة
عبّر منظمو الفعاليات عن القلق من احتمال وجود عناصر من سلطات الهجرة خلال الاحتجاجات، معتبرين ذلك وسيلة للضغط والترهيب، مع دعوة المشاركين للاطلاع على حقوقهم القانونية.
استمرار الحراك
في المجمل، أكد القائمون على حركة «لا للملوك» أن هذه التظاهرات ليست حدثًا عابرًا، بل هي جزء من تحرك أوسع يهدف إلى تعزيز العمل الشعبي والتنظيمي في مواجهة سياسات الإدارة الحالية، مؤكدين أن هذا الحراك سيستمر لما بعد يوم 28 مارس.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0