إلقاء القبض على زعيم عصابة إيطالية بعد عام من المطاردة
القوات الإيطالية تطيح بروبرتو مازاريللا، زعيم العصابة المطلوب منذ عام، في عملية ناجحة في منطقة ساليرنو.
تفاصيل الاعتقال
ألقت قوات الدرك في إيطاليا، وهي قوة عسكرية مكلفة بمجموعة من المهام، القبض على زعيم العصابة المعروف باسم روبرتو مازاريللا، الذي يسيطر على نابولي. تم تحديد مكانه في منتجع فخم بمدينة فيترى سول مارى في منطقة ساليرنو.
فرار مازاريللا وملاحقته
كان مازاريللا مطلوبًا منذ تاريخ 28 يناير 2025 بعد أن فر من مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها محكمة نابولي بتهمة القتل المشدد المرتبط بجرائم المافيا. وقد تم إدراجه كأحد أخطر الهاربين في إيطاليا، حيث تم توجيه تهم إليه تتعلق بالقتل وغيرها من الجرائم.
العملية الأمنية
أسفرت العملية عن مصادرة أموال نقدية تبلغ حوالي 20 ألف يورو، بالإضافة إلى ثلاث ساعات فاخرة وهواتف محمولة ووثائق هوية مزورة، علاوة على ملاحظات مكتوبة بخط اليد يجري التحقيق على ضوءها.
الإيقاع بالزعيم الهارب
كانت مدة المطاردة قد استمرت عامًا، حيث تم القبض عليه يوم الجمعة أثناء تواجده مع عائلته في فيلا على ساحل أمالفي. وقد أفادت المصادر بأنه كان يقدم معلومات كاذبة للاحتفال بعيد الفصح مع أسرته، مقابل ألف يورو في اليوم. ولم يُبد أي مقاومة خلال الاعتقال، حيث أُلقي القبض عليه من قبل قوات الدرك التابعة لمركز التحقيقات في نابولي.
خلفية الجريمة
التحقيق الذي أدى إلى إصدار مذكرة التوقيف يعود إلى حادثة مروعة وقعت قبل 24 عامًا. يُعتقد أن روبرتو مازاريللا هو المحرض والمنفذ لجريمة قتل أنطونيو مايونى، الذي قُتل عام 2000 في سان جيوفانى أ تيدوتشيو. وكان الضحية، الذي لم يكن متورطًا في الأنشطة الإجرامية، شقيق قاتل والد رئيس العصابة، سالفاتورى مازاريللا، الذي قُتل عام 1995.
سيطرة العشيرة على الأنشطة الإجرامية
تسيطر عائلة مازاريلا على جزء كبير من عمليات التهريب والمتاجرة بالمخدرات في مدينة نابولي ومحيطها، حيث تتشارك السيطرة مع ما يسمى بتحالف سيكوندليانو، إضافة إلى غسل العائدات عبر ميلانو وشمال إيطاليا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه العشيرة، التي تُعتبر من أقوى عائلات الكامورا، تأثرت بشكل كبير بسبب زواج بين أفراد من عائلتي زازا ومازاريلا في الأربعينيات من القرن الماضي.
الصراعات العائلية
على مدار عقدين من الزمن، خاضت العشيرة صراعًا مع عائلة رينالدى، المرتبطة بزعماء سيكوندليانو، وقد شمل هذا الصراع العديد من جرائم القتل التي وقعت عامي 1995 و2000.
ردود الفعل على الاعتقال
رحب قادة المؤسسات والمشرّعون بنجاح العملية الأمنية. حيث صرحت رئيسة لجنة مكافحة المافيا، كيارا كولوسيمو، في العاشر من الشهر، قائلة: "أعرب عن ارتياحي الشديد للعملية الرائعة التي تم تنفيذها". بينما أكدت بينا بيتشيرنو، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، على أهمية النتيجة ووصفتها بأنها: "نصر عظيم للدولة ورسالة واضحة في مكافحة المافيا".
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0