إحالة قضية مقتل شخصين إلى محكمة استئناف الإسكندرية للنظر في طلب رد المحكمة
محكمة جنايات دمنهور تحيل قضية مقتل شخصين بالمحافظة إلى محكمة استئناف الإسكندرية في ظل إجراءات أمنية مشددة.
تفاصيل القضية
أحالت محكمة جنايات دمنهور قضية مقتل شخصين أثناء خروجهما من أحد الأفراح بمركز الدلنجات في محافظة البحيرة إلى رئيس محكمة استئناف الإسكندرية، وذلك للنظر في طلب رد المحكمة المقدّم من دفاع المجني عليهما. وقد شهدت محكمة دمنهور إجراءات أمنية مشددة قبل بدء الدائرة 13 بمحكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار عبد العاطي شعلة، وعضوية المستشارين هشام الشريف، تامر أحمد، ومصطفى سليمان. وقد حضر الجلسة وكيل النائب العام أحمد هشام، ومصطفى صلاح، ضمن أولى جلسات محاكمة 26 متهماً في القضية.
تفاصيل الحادث
تلقّت مديرية أمن البحيرة إخطاراً من مركز شرطة الدلنجات يفيد بمقتل ابني العم، محمد مسعود موسى محمد فضل وعامر عبد العليم موسى محمد فضل، أثناء خروجهما من حفل زفاف في يوليو 2025. وقد أحال المستشار هاشم إبراهيم هاشم، المحامي العام لنيابة جنوب دمنهور الكلية، 26 متهماً إلى محكمة الجنايات، متّهماً إياهم بارتكاب جريمة قتل المجني عليهما في إحدى قرى مركز شرطة الدلنجات.
الدافع وراء الجريمة
أظهرت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة أن المتهمين من الأول وحتى العاشر قد عزموا وبيتوا النية للتخلص من المجني عليهما، حيث كان الدافع وراء الجريمة هو الانتقام بسبب خصومة ثأرية سابقة بين الطرفين. وقد أعد الجناة أسلحة نارية مششخة "بنادق آلية وطبنجات" بالإضافة إلى أسلحة بيضاء، واستعانوا بالمتهم التاسع لرصد تحركات المجني عليهما. وعقب تلقيهم إشارة بمرورهما، قام المتهمون بمهاجمتهما بوابل من الأعيرة النارية، مما أدى إلى وفاتهما على الفور، متأثرين بإصاباتهما، وفقاً لما جاء في تقرير الطب الشرعي.
المتهمون ودور كل منهم
شارك المتهمون من الخامس إلى الثامن في دعم منفذي الجريمة بمسرح الواقعة، بينما قام المتهم العاشر بتأمين طريق الهرب. كما وجهت النيابة للمتهمين من الحادي عشر وحتى السادس والعشرين تهمة الاشتراك بالتحريض والاتفاق والمساعدة، حيث وفروا الدعم المالي اللازم لشراء الأسلحة والذخائر المستخدمة في الهجوم.
آراء الشهود
يقول جابر عبد الفضيل، معلم بالأزهر الشريف: "ابني عمي كانا خارجين من حفل زفاف وتم الغدر بهما وقتلهما بطريقة وحشية"، مضيفاً أن "كمًا كبيرًا من الطلقات قُدِّم لهم ولم نعرف أشكالهم بعد الضرب". ويؤكد أن "الناس هؤلاء كانت طيبة وتعمل الخير، وكان كل ما نطلبه هو القصاص العادل".
كما علق محمد عبد الرحيم، إمام وخطيب: "الحاج عامر ومحمد أولاد عمي وجاري، وقتلا بدعوى الثأر، وهما بريئا من السبب الذي قتلا من أجله". وأوضح أن "الثأر عادة من عادات الجاهلية، ولم يعد هناك ثأر، حيث يتم الأخذ بالقصاص عبر القضاء"، مشيرًا إلى أن "بيوت الناس تم إغلاقها وتم قتلهم بحوالي 100 طلقة".
وأوضحت أخت الحاج عامر وابنة عم الحاج محمد: "أطالب بسرعة القصاص لأخي وابن عمي، ولا أستطيع فهم لماذا قتلا بتلك الوحشية؟".
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0