قصة مأساوية .. «أسماء» تكشف عن معاناتها مع إخوتها في نزاع على الميراث
تكشف «أسماء» ابنة مركز الدلنجات ما تعرضت له من اعتداء نفسي وجسدي من قبل إخوتها في صراع على الميراث.
قصة مؤلمة عن النزاع على الميراث
تروي (أسماء) من مركز الدلنجات في محافظة البحيرة، بمساعدة محاميها، أحداثًا غريبة تكاد تكون خرافية، حيث تشير إلى أن الدم تحول إلى ماء نتيجة النزاعات العائلية على الميراث والغيرة بين الأشقاء. وتتناول تفاصيل محاولات إخوتها لإيداعها في مصحة عقلية، بعد أن قاموا بتوجيه تهمة هتك عرض لها وتصويرها عارية. وكشف محاميها أن أحد مندوبي المصحة كان مريضًا بها بطبيعة الحال.
بداية الأزمة العائلية
تبدأ أسماء سرد قصتها بقولها: "مشاكلي بدأت مع إخوتي منذ سنوات أثناء وجود والدي على قيد الحياة، وبعد زواجي". وتضيف: "عندما كبر والدي في السن، كان إخوتي يمنعونه من زيارتي". وعلى الرغم من تحصيلها على بكالوريوس آداب قسم اجتماع، إلا أن طلبها في الحصول على ميراثها قوبل بالرفض. مما جعلها تضطر لرفع قضية ضدهم، لكنهم روجوا شائعات بأنها مجنونة. وبعد كسبها القضية، حاولوا الانتقام منها من خلال إدخالها لأحد المصحات النفسية.
الليلة المخيفة
تروي أسماء تجربتها المؤلمة في إحدى ليالي شهر أغسطس الماضي، حيث تفاجأت بمحاولات فتح باب شقتها في الساعة الثانية صباحاً. وعندما استفسرت عن الطارق، لم تتلقَ أي إجابة. ثم سمعت إحدى النساء التي تعرف مشكلتها تقول: "افتحي، أنا فلانة"، لكنها لم تُصدقها بعد أن نظرت من الشباك ولم تجد سيارتها. تفاجأت بشقيقها وإخوتها ومعهم أربعة أشخاص آخرين، حيث اقتحموا شقتها وأخذوا ابنها (3 سنوات) بالقوة.
التعرض للاعتداء
تتابع أسماء: "فور دخولهم، أخذوا ابني مني واقتادوني إلى إحدى الغرف، حيث جردني اثنان من الآخرين من ملابسي وقاموا بتصويري عارية. حاولت الصراخ، لكنهم لم يستجيبوا لي". وتؤكد أن إخوتها كانوا يحاولون إظهارها مجنونة من خلال كسر أشياء في الشقة خلال دقائق معدودة.
محاولة الهرب والنجاة
استمرت أسماء في سرد تفاصيل الحادثة، حيث تم إدخالها عنوة إلى سيارة مع اثنين من النساء. وعندما حاولت الاستغاثة، بدأ الجميع في ضربها. لكن بمساعدة locals، تمكنت من إيقاف السيارة بالتوجه نحو نقطة شرطة. وعندما وصلت، استنجدت مجددًا بأب ابنها، ونجحت في استعادة حضانته بعد دقائق قليلة.
بلاغ رسمي ضد المعتدين
أبلغت أسماء السلطات، مُقدمة بلاغًا ضد إخوتها وزوج شقيقتها والأشخاص الذين حاولوا أخذها إلى المصحة النفسية، موجهة لهم تهمًا تتعلق بالتعدي عليها بالضرب والاعتداء عليها وجعلها هدفًا للنيل من ميراثها.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0