فنادق التاريخ: واشنطن هيلتون ومحاولتا اغتيال ريجان وترامب

استعرض المقال أحداث مهمة تتعلق بمحاولتي اغتيال الرئيسين الأمريكيين السابقين رونالد ريجان ودونالد ترامب، مع تسليط الضوء على الموقع التاريخي لفندق واشنطن هيلتون.

أبريل 26, 2026 - 11:41
 0  0
فنادق التاريخ: واشنطن هيلتون ومحاولتا اغتيال ريجان وترامب

حادث إطلاق النار في واشنطن هيلتون

شهد فندق «واشنطن هيلتون» حادث إطلاق نار استهدف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، وهو الموقع نفسه الذي شهد محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان عام 1981. وتقام سنويًا هذه الفعالية في الفندق الواقع شمال غربي واشنطن، الذي يستضيف أيضًا مناسبات كبرى أخرى بحضور الرئيس.

محاولة اغتيال ريجان

وقعت محاولة اغتيال ريجان في 30 مارس 1981، بعد مرور 69 يومًا فقط من توليه منصبه. بينما كان يغادر الفندق بعد إلقاء خطاب أمام اتحاد النقابات العمالية، أطلق جون هينكلي جونيور ست طلقات نارية باتجاهه من مسدس عيار 22. هذا الهجوم الذي استغرق ثوانٍ معدودة ترك أثرًا عميقًا في الولايات المتحدة.

أصيب ريجان برصاصة ارتدت عن سيارة الليموزين الرئاسية واخترقت جسده، مما تسبب له في جرح خطير في الرئة ونزيف داخلي. تم نقله على الفور إلى مستشفى «جامعة جورج واشنطن»، حيث خضع لعملية جراحية طارئة استغرقت عدة ساعات.

دوافع الهجوم وإصابات أخرى

خلال الحادث، تعرض المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض جيمس برادي لإصابة بالغة في الرأس، مما أدى إلى إعاقته بشكل دائم. كما أصيب عميل الخدمة السرية تيموثي مكارثي أثناء قيامه بحماية الرئيس، فضلاً عن إصابة ضابط الشرطة توماس ديلهانتي. أظهرت التحقيقات أن هينكلي قام بالهجوم بدافع هوسه بالممثلة جودي فوستر، في محاولة لجذب انتباهها، مما أثار جدلًا واسعًا حول دوافع العنف السياسي في الولايات المتحدة.

على الرغم من خطورة الإصابة، استطاع ريجان التعافي بشكل ملحوظ وعاد إلى ممارسة مهامه بعد بضعة أسابيع. اعتبرت هذه الحادثة نقطة تحول في إجراءات الأمن الرئاسي، حيث أدت إلى تعزيز بروتوكولات الحماية حول الرئيس بشكل كبير. ولا تزال محاولة اغتيال ريجان تُستحضر في كل واقعة أمنية مشابهة تتعلق برؤساء الولايات المتحدة.

محاولتا اغتيال ترامب

نجا الرئيس السابق دونالد ترامب من محاولتي اغتيال خلال حملته الانتخابية لانتخابات 2024، وكشفت تلك الحوادث عن إخفاقات في جهاز الخدمة السرية، مما أدى إلى تحقيقات وإقالات لقيادات في الجهاز.

الحادثة الأولى في بنسلفانيا

في واحدة من الحوادث، أطلق توماس ماثيو كروكس، البالغ من العمر 20 عامًا، النار من بندقية في تجمع انتخابي لترامب. أصابت رصاصة أذنه اليمنى وقتلت أحد الحاضرين، مما أدى إلى مقتل المهاجم لاحقًا برصاص قناص من جهاز الخدمة السرية. وفي تقرير لاحق لمجلس الشيوخ، تم إلقاء اللوم على تخطيط الجهاز واتصالاته وقيادته.

الحادثة الثانية في فلوريدا

في حادث آخر في ويست بالم بيتش، شهد رايان ويسلي روث يحمل بندقية داخل نادي ترامب للجولف أثناء وجوده في اللعبة. أطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار على روث، الذي هرب قبل أن يُقبض عليه، وهو الآن يقضي عقوبة السجن المؤبد.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0