حسن المستكاوي.. قامة لا تُنسى في عالم كرة القدم
استعراض لأبرز إنجازات وتحليلات الكاتب الرياضي حسن المستكاوي في مجال النقد التحليلي الرياضي.
الغائب الحاضر
في ظلمات الليالي الحالكة يُفتقد النور، وفي ليالي الأهلي الحزينة تشتاق الجماهير إلى قلم الكاتب الكبير «حسن المستكاوي». سلامات عليك، فقد غبت عنا فجأة، وكل الدعوات من قلوب محبيك تحمل أمل عودتك سريعاً لتستأنف عشق الكتابة الذي نشأت عليه.
رؤية تحليلية متفردة
لقد افتقدنا تحليلاتك الرائعة، التي كانت تصف بوضوح الأسباب وراء الأداء الباهت للفريق الأهلاوي. قلم المستكاوي يمتاز بعمق الفكر دون أن يجرح، فهو مدرب على الأدب الرياضي، حيث كانت براعته نتيجة تعليم والده، المعلم الراحل «نجيب المستكاوي» الذي زرع فيه حب الكتابة.
مقالات تشهد لها الجماهير
كنت أترقب لقائي بك في الصباح وأنا أطالع مقالته المعنونة في الزميلة «الشروق»، التي كانت محظوظة بحصولها على كلمات من عيار ثقيل. قلم المستكاوي يُفضل أن يُقارن بالذهب الخالص، فهو من الألماس، حيث يمتلك إشعاعاً يأسرك ويدفعك للتمتع بالقراءة.
نقد وتحليل بموضوعية
كتب المستكاوي مقالات تتجاوز الحدود المحلية، فلو تُرجمت إلى لغات متعددة، لوجدت لها صدىً في كبريات الصحف العالمية. هو موسوعة رقمية تتمتع بذاكرة حادة، تلتقط كل ما هو مهم، ويتمتع بأسلوبه الرصين الخالي من المبالغة.
احترام متبادل بين الجماهير
عادةً ما يُنظر إلى المحللين الرياضيين بنوع من عدم الإنصاف، باعتبارهم يعلقون على ألعاب تُعتبر ترفيهية، ولكن قلة من هؤلاء المحللين، مثل المستكاوي، أعادوا احترام النقد والتحليل الرياضي. لقد احترم القلم بأدائه، مما جعله يكتسب احترام الجماهير بمختلف ميولها.
دعوات الشفاء والعودة
تتدفق الدعوات من محبيه حول سرير مرضه، لتشكل نهر حب يغمره من جماهير الكرة. إنه ابن والده، الذي سار على خطى المعلم العظيم، بل أصبح شيخ مشايخ طرق التحليل الكروي. أنا أيضاً اقتربت منه في مناسبتين، الأولى طلباً لكتابة مقدمة لكتاب عن اللاعب «محمد صلاح»، والثانية في سياق مشروع وطني للإصلاح الإعلامي.
فكر وطني يستحق التقدير
وعندما تعرفت عليه عن قرب، أدركت أنه رجل يتمتع بفكر وطني نقي، ويرنو إلى إعلام يستحقه الوطن. لقد كان لي فخر التعامل مع شخص قال: «ربّي الله ثم استقم». أدعو الله لك بالشفاء، كما ورد في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «اذهب البأس رب الناس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا».
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0