اكتشافات أثرية جديدة تفتح أفقًا لمستقبل السياحة في مصر

وزير الآثار الأسبق يكشف عن سر التحنيط وتطورات القطاع المتحفي في مصر.

أبريل 29, 2026 - 03:21
 0  5
اكتشافات أثرية جديدة تفتح أفقًا لمستقبل السياحة في مصر

خارطة طريق جديدة للمتاحف والحفائر في مصر

كشف الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار الأسبق وأستاذ الآثار المصرية القديمة بجامعة عين شمس، عن خطة مستقبلية تهدف إلى تعزيز قطاع المتاحف والحفائر في مصر. حيث أوضح أن الدولة تمتلك ثروة متحفية تزيد عن 170 متحفًا، تتنوع ما بين متاحف تابعة لوزارة السياحة والآثار، وأخرى نوعية تتبع وزارات وهيئات متنوعة مثل الري والصحة والبريد والسكك الحديدية، إلى جانب المتاحف الجامعية العريقة مثل متحف قصر العيني الطبي.

استراتيجيات وزارة السياحة والآثار

أشار وزير الآثار الأسبق خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس ببرنامج «المواطن والمسؤول» الذي يتم بثه على قناة «الشمس»، إلى أن خطة وزارة السياحة والآثار تتأسس على ثلاثة محاور رئيسية:

  • الترميم المستمر لضمان استدامة المواقع الأثرية.
  • تحضير المواقع للزيارة لفتح وجهات سياحية جديدة وزيادة المواقع المتاحة للجمهور.
  • استرداد الآثار ومتابعة سياسة استرجاع القطع الأثرية المهربة للخارج.

التعاون الأكاديمي والاكتشافات الجديدة

وفي سياق الاكتشافات الأثرية الجديدة، أكد الدماطى على وجود تنسيق رفيع المستوى بين الوزارة والجامعات المصرية، موضحًا أنه يترأس بعثتين أثريتين تابعتين لجامعة عين شمس، تعملان في عرب الحصن بالمطرية وشرق دندرة. حيث تمتد أعمال الحفائر لنحو ستة أشهر سنويًا وفق ميزانيات محددة.

حقوق الاكتشافات الأثرية

أكد الدماطى أن كافة الاكتشافات التي تنتجها بعثات الجامعات تؤول ملكيتها إلى المجلس الأعلى للآثار، بينما يبقى حق الجامعة والباحث مقصورًا على النشر العلمي فقط، وذلك لضمان الحفاظ على حقوق الدولة المصرية. وصرح بأن علماء الآثار المصريين، مثل الدكتور زاهي حواس والدكتور مصطفى وزيري، يمثلون قامات علمية دولية لا تتوقف عن العطاء حتى بعد التفرغ الوظيفي.

فهم التحنيط ومساهمات علمية جديدة

أوضح الدماطى أن سر التحنيط، الذي ظل لغزًا لقرون، قد تم فهمه بشكل كامل الآن، حيث يعكس التحنيط رقيًا طبيًا مذهلًا في مصر القديمة. وقد أشار إلى اكتشاف ورشة تحنيط متكاملة منذ بضع سنوات، مما زود العلماء بمعرفة شاملة حول المواد المستخدمة في هذه العملية ومراحلها.

التعاون الجيني مع كلية طب قصر العيني

وكشف عن تعاون مثمر بين فريق الدكتور زاهي حواس وكلية طب قصر العيني لإجراء دراسات جينية على المومياوات الملكية، مؤكدًا أن الفريق المصري هو من بين الأقوى والأكثر تفردًا في هذا التخصص الدقيق.

آفاق جديدة لعلم المصريات

اختتم الدماطى بالتأكيد على أن التواصل المستمر بين وزارة الآثار والجامعات يضمن استمرار الريادة المصرية في تفسير واكتشاف التاريخ القديم. موضحًا أن البحوث الوطنية تضيف إلى هوية المواطن المصري، وأن اكتشافات البعثات تدعم حقيقة أن أحفاد الفراعنة هم الأكثر قدرة على رواية تاريخ أجدادهم.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0