ارتفاع أسعار النفط إلى 126 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ 2022
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا تاريخيًا اليوم، مما يثير المخاوف من تبعات الحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع تكاليف الطاقة.
أسعار النفط تشهد ارتفاعًا قياسيًا
تجاوز سعر النفط 126 دولارًا للبرميل اليوم الخميس، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ عام 2022. جاء هذا الارتفاع وسط مخاوف المتداولين من احتمال استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتمديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
أسعار خام النفط
| النوع | سعر البرميل | نسبة الارتفاع |
|---|---|---|
| خام برنت | 124 دولارًا | أكثر من 12% |
| خام غرب تكساس الوسيط | 110 دولارات | أكثر من 3% |
في سياق متصل، بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة أعلى مستوى له منذ 4 سنوات، حيث سجل حوالي 4.23 دولارًا للغالون، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب الأمريكية الإيرانية، التي شهدت زيادة الأسعار بأكثر من 27%.
مفاوضات مشلولة والتوترات الجيوسياسية
تعاني أسعار النفط من ضغوط متزايدة في ظل انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا لنقل النفط والغاز. وفي اجتماع بين ترامب وكبار مستشاريه، أبدى الرئيس رغبة قوية في استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات.
فاندانا هارى، مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» لتحليل سوق الطاقة، أكدت أنه في ظل الظروف الحالية، لا يبدو أن أسعار النفط سترتفع بشكل ملحوظ حتى يتم إعادة فتح المضيق، مشيرةً إلى أن الكيفية والموعد المحدد لذلك لا يزالان غامضين.
ردود الفعل الإيرانية
من جانب آخر، حذّر محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، من أن إيران سترد على استمرار الحصار. ووفقًا لوسائل الإعلام الرسمية، أكد أن هذا الحصار لم يُحقق شيئًا يُذكر ولم يتمكن المعنيون من فرضه.
تجدر الإشارة إلى أن حركة المرور اليومية عبر مضيق هرمز انخفضت إلى الصفر تقريباً منذ بدء الصراع في أواخر فبراير، مما أدى إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بـ "أكبر اضطراب في الإمدادات في التاريخ" لأسواق الوقود العالمية.
منذ الهدنة المؤقتة التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران في أوائل أبريل، شهدت أعداد ناقلات النفط والغاز العابرة للمضيق زيادة طفيفة، لكنها لا تزال عند مستوى أقل من عشر ناقلات، وفقًا لبيانات من «إس آند بى غلوبال ماركت إنتليجنس».
إن احتمال استمرار تعليق صادرات الطاقة من الشرق الأوسط يثير مخاوف جدية حول العواقب الوخيمة على الاقتصاد العالمي، الذي يعاني مسبقًا من نقص في الوقود، وارتفاع التضخم، وتراجع النشاط الاستهلاكي.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0